تسود الاوساط الرياضية السعودية حالة من الغضب والقلق نتيجة الخسارات المتتالية في كل المباريات الاختبارية التي اجراها المنتخب السعودي استعدادا للمونديال والتي كان اخرها الخسارة امس امام تركيا بالنتيجة 0:1. وأنتاب الشارع السعودي الرياضي نوبة قلق حادة بعد أن خيب مدرب منتخب بلادهم البرازيلي ماركوس باكيتا، الذي لم تظهر بصمته الجادة على خريطة التشكيل.
لم يتضايق السعوديون من الهدف اليتيم الذي سجله مهاجم المنتخب التركي مصطفى نجاتي في مرمى مبروك زايد فحسب بل كان التوتر الذي عاشوه طوال الـ 90 دقيقة من الأداء الباهت والضعيف الذي ظهر فيه اللاعبين، خصوصا وأن التوقعات كانت تصب لمصلحتهم، بعد المستوى المتصاعد الذي ظهروا به في المباراة الودية الماضي أمام منتخب التشيك على رغم الخسارة بهدفين.
وأشتدد غضب السعوديين عندما شاهدو المدرب التركي تجاهل عدد كبير من لاعبيه الدوليين وفضل اللاعب بلاعبين محليين واقل خبرة، وهذا يعني أن باكيتا (مدرب السعودية البرازيلي) غير قادر على قراءة، أوراق الخصم، إضافة إلى خوفه وقلقه من المواجهات الحاسمة.
عموما: لم يهنأ الشارع السعودي بليلته التي كان يأمل أن تتحول إلى سهرة ساحرة، ودب القلق إليهم، خشية أن تتكرر مأساة مونديال 2002 في كوريا واليابان، وطالب السعوديون بضرورة تدخل أصحاب الخبرة الفنية التدريبية ولفت أنتباه باكيتا إلى ضرورة تراجع قناعاته ومنح محمد مسعد وسعد الحارثي ومالك معاذ الفرصة في ظل قصور بعض اللاعبين.































