جولة حرة للاعبين في رومر والزايل
باكيتا يؤنب المدافعين و"ألمانيان" يعالجان الدفاع
- إبراهيم بن محمد من الرياض (هاتفيا) ـ بادونهايم - 06/05/1427هـ
عنف البرازيلي باكيتا مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم خط الدفاع على الأخطاء الفادحة التي يقعون فيها مرارا، في النزالات الودية التي خاضها الأخضر، ولا سيما أمام التشيك وتركيا اللتين خسرهما بهدفين دون مقابل في الأولى، وبهدف في الثانية، ولا سيما أنه يتأهب لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، حيث لم يتبق على نزال تونس الافتتاحي سوى 12 يوما، فيما سينطلق المونديال الجمعة المقبل.
وأسر لـ "الاقتصادية" مقرب من الجهاز الفني للأخضر، أن باكيتا عاش ليلة الخسارة من تركيا في قلق شديد وعقد اجتماع خاص مع المدافعين قبل توجههم للنوم وعاتبهم على الأخطاء التي وقعوا فيها وطالبهم بمراجعة أنفسهم وعدم تكرار الأخطاء التي صارح بها كل لاعب باسمه خلال المباريات الأخيرة, وقال لهم "الأخطاء التي تتكرر لخبطت برنامجي".
أمام ذلك، اتفقت إدارة المنتخب السعودي على إقامة مناورات ودية مع ناديي بادونهايم وأفن باخ الألمانيين الأحد والأربعاء المقبلين بناء على رغبة المدرب البرازيلي لمعالجة أخطاء خط الدفاع قبل بداية المونديال.
وكانت إدارة المنتخب السعودي قد منحت جميع اللاعبين يوما حرا للتجول في ولاية فرانكفورت (وسط غرب ألمانيا) التي تمتد على ضفتي نهر الراين.
وتجول لاعبو المنتخب وسط المدينة القديم الذي يدعى رومر Romer هو أشهر معالم المدينة، وشارع الزايل Zeil أحد أكبر الشوارع التجارية في أوروبا، والذي تنتشر على امتداده العديد من المحلات والمتاجر والمطاعم.
وفي شأن آخر, تسلم الجهاز الطبي للأخضر تقريرا طبيا نهائيا للمهاجم سعد الحارثي يؤكد سلامة أذنه تماما وأنه يستطيع المشاركة في التدريبات ابتداء من اليوم، كما شفي عبد العزيز الخثران من الإنفلونزا التي جعلته طريح الفراش اليومين الماضيين وشارك زملاءه في الجولة الحرة.
8 ألمانيا جبل حمله نجومنا 4 أعوام.. وتركيا بروفة أوكرانيا للظفر بالتعادل
أيها الساخرون .. اغتصبتم منهجية باكيتا ومعاذ سر يفضحكم أمام تونس
- رؤية: حسين مطر - 06/05/1427هـ
عندما كشفت الحرب عن ساقها في مونديال أمريكا 94، اكتسح المنتخب اليوناني فريقنا الأخضر 5/0 مع الرأفة في نزال ودي يعد آخر استعداد قبل منازلة المنتخب الهولندي الطاحونة المدججة بالنجوم العالميين.
حينها قامت الدنيا ولم تقعد واستثارت النتيجة النقاد المراهقين واشتد الهجوم النقدي اللاذع على المنتخب ومدربه الأرجنتيني الذكي سولاري، وراهن المندفعون على أن شباك المنتخب ستستقبل عشرات الأهداف ومئات الفرص الضائعة.
وبدأ المونديال وأصيب أولئك بالذهول من مستوى الأخضر في كل دقيقة يلعبها أمام خصوم أفذاذ ونجوم عمالقة بعد مباراة اليونان التي كانت طعما للمنافسين.
اليوم وكأن التاريخ يعيد نفسه والواقع يتكرر، مع الهزيمة التركية بهدف ومستوى باهت، ثارت ثائرة البعض وراحوا يلقون اللائمة على البرازيلي باكيتا مدرب المنتخب ويحملونه كل المآسي ويصفونه بالمدرب الفاشل.
وتحدث أصدقاء الأخضر فريق التحليل في القناة المشفرة بما لم يقله أحد، حينما كانت لهجة الدكتور مدني رحيمي ساخرة وهو يرد على سؤال المقدم المبدع وليد الفراج "هل هذه خطة تكتب في نهائيات كأس العالم؟ قال: لا هذه خطة تكتب نهايته هو! فيما اتهم المحلل المتقلب خالد بيومي باكيتا بأنه يلعب بلا خطة ولا تكتيك واضح للمونديال، رغم أنه في نزال التشيك راح يمجده ويمدح نهجه ويبجل خططه!
واستهزأ الدكتور مدني رحيمي والمصري خالد بيومي في التحليل من مقولة إن باكيتا يحضر لمفاجأة كما قال في المؤتمر الصحافي بعد مباراة تركيا، وقالا: كرة القدم ليس فيها مفاجآت والعالم كله يعرف لاعبي المنتخب السعودي.
وأود أن أرد على هؤلاء بأن إقحام مالك معاذ أو سعد الحارثي في الهجوم بجانب ياسر القحطاني وسحب أحد المحاور سيغير كثيرا من الوجهة الهجومية للأخضر وسيباغت التونسيين بطريقة لم يتوقعوها، أليست تلكم مفاجأة؟!
صحيح أن أداء الأخضر غير مقنع أمام تركيا، لكن باكيتا مدرب قدير يجب ألا نغتصب منهجيته ونؤول أفكاره على أهوائنا، فالرجل فيما يبدو طبق أمام تركيا التكتيك الذي يريد أن يلعب به أمام الأوكرانيين، لا سيما أن منتخب أوكرانيا يماثل الأتراك في الأداء ولعبا في مجموعة واحدة في تصفيات المونديال، فتكتيكه كان الحفاظ على الشباك الخضراء خالية من الأهداف وتكتثيف العمق الدفاعي الذي برزت من خلاله بعض الأخطاء التي يمكن معالجتها قبل المونديال والخروج على الأقل بالتعادل.
ثم إن العقلاء المتبصرين يعلمون أن باكيتا يخبئ في جعبته شيئا ما وإلا كيف به يعتمد في مباراتين وديتين مهمتين على مالك معاذ، ثم يتجاهله أمام تركيا ولا يشركه حتى في الشوط الثاني، وكأن وراء الأكمة ما وراءها!
نعم أداء الأخضر البارحة الأولى غير مطمئن لكن يجب أن نستذكر تاريخ باكيتا مع الهلال حينما نقم عليه الناقمون الهلاليون وطريقته التي تمتص المتعة وتجلب النتائج والبطولات.
باكيتا .. أذكى من النقاد المراهقين وأبعد نظرا منهم ودرس المنتخبات المنافسة بدقة ولا يمكن أن يطبق النهج نفسه الذي لعب به أمام تركيا البارحة الأولى في نزاله الأول أمام تونس، ففي مباراة تونس طبق التكتيك المناسب أمام منتخب توجو، وأمام بلجيكا طبق الخطط التي سيلعبها أمام إسبانيا، وأمام تركيا طبق نهج وطريقة اللعب أمام أوكرانيا، وكأنه يلعب المونديال قبل المونديال، ثم إنه بدت عليه علامات السعادة في المؤتمر الصحافي بعد المباراة وكأنه راض عما قدم وما طبقه اللاعبون من خطة طلبها منهم.
أخيرا، لا بد أن نترك الأخضر ومدربه بعيدا عن سياط النقد والتجريح في الفترة الحالية، وندعم المنتخب بلا تأجيج للشارع السعودي وتخويفه، ويكفي نجوم الأخضر هما جبل ثمانية ألمانيا الذي يحملونه منذ أربعة أعوام على أكتافهم ويحملون معه هم 22 مليونا يهتفون بقلوبهم من أجل الأخضر والأخضر فقط.
خاض 12 مواجهة كسب واحدة وخسر 6 وتعادل في 5
الأخضر يدق ناقوس الخطر في قلوب عشاقه قبل مونديال 2006
- بندر الرشود من الرياض - 06/05/1427هـ
نتائج المباريات الودية الدولية التي خاضها المنتخب السعودي الكوري الأول خلال مشواره الإعدادي لكأس العالم 2006 في ألمانيا، دقت ناقوس الخطر في قلوب عشاقه، والتي بدأت وتيرة الخوف من تكرار انتكاسة مونديال 2002 تتعالى في أفئدتهم وعقولهم، فالأخضر خاض 12 لقاء وديا دوليا في سبيل الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2006، ولم ينجح في تحقيق الفوز سوى في مناسبة واحدة كانت أمام نده توجو ممثل إفريقيا في المونديال المقبل بهدف يتيم من قدم مهاجمه مالك معاذ، فيما تعادل في خمسة لقاءات كانت أمام كل من منتخبات: السويدي، الفنلندي، اليوناني، والسوري، بهدف لمثله، بينما تعادل مع المنتخب العراقي 2/2.
وقد تلقى المنتخب السعودي في مشواره الإعدادي ست خسائر كانت أولاها مع المنتخب اللبناني 1/2، وتكررت النتيجة نفسها أمام المنتخبين البلجيكي والبولندي، فيما خسر أمام المنتخب البرتغالي بثلاثة أهداف نظيفة، تقلصت إلى هدفين في مباراة التشيك، وإلى هدف في مباراة تركيا التي جرت البارحة الأولى في باد ناوهايم الألمانية، التي اختتمت مسلسل لقاءات الأخضر الودية التحضيرية لمونديال 2006 في ألمانيا الذي سينطلق بعد أسبوع.
وقد سجل لاعبو المنتخب السعودي خلال المباريات الودية الدولية التي خاضها الأخضر، عشرة أهداف وهي نسبة ضئيلة قياسا بعدد المباريات التي لعبها المنتخب السعودي فيما استقبلت شباكه 18 هدفا.
يذكر أن المنتخب السعودي وقع في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2006، بجانب منتخبات تونس، أوكرانيا، وإسبانيا.