... الشوط الاول ...
ظهر المنتخب الانجليزي وهو واضع نصب عينيه الفوز في المباراة ، وظهر ذلك في الدقيقة الرابعة عندما استطاع الانجليز افتتاح الأهداف ، بعد ضربة حرة مباشرة نفذها باتقان لاعب ريال مدريد الاسباني ديفيد بيكهام من عرضية بجهة اليمين ، قفز لها اللاعب جامارا لاخراجها لولا أنها لم تكتمل حسب ما خطط لها فارتدت الى مراماه لتسكن شباك فريقه معلن الهدف الأول لبيكهام ورفاقه ...
ثم زاد الطين بلة حين أصيب حارس الباراجوي وتم استبداله بالحارس الاحتياطي الذي كان شديد الارتباك والتوتر عند دخوله..
فبعد دخوله بلحظات ، قام بخطأ شنيع بعد امساكه الكرة لأكثر من الفترة المحددة مما أهدى الانجليز ضربة حرة من داخل منطقة الجزاء و كاد أن يتعزز حظوظ الانجليز بهدف ثاني مطمئن لولا استماتة من حائط الصد الذي قام بما عليه باعتراضه للكرة الصاروخية التي سددها لامبارد .
بعدها ضغط الانجليز بشدة على مرمى البارغواي واستحوذ بشكل كبير على الكرة لولا أن دفاع الفريق الخصم كان بالمرصاد واستطاع ببسالة ابعاد الخطر الانجليزي في أغلب المحاولات ، واعتمد الانجليز على العرضيات بشكل رئيسي والتي قام بتنفيذ أغلبها المختص ديفيد بيكهام ولكن الدفاع تفنن في ابعاد أغلبها عن المرمى كما قاموا ببعض المحاولات بالعمق الا أن جميعها باءت بالفشل ولكن تحسب للانجليز القذيفة التي سددها لامبارد والتي استطاع الحارس ابعادها بصعوبة بالغة...
أما منتخب البارجواي فقد كان متمركزا بالدفاع ومعتمدا على الهجمات المرتدة التي كان أغلبها على استحياء ، حيث لم تهدد هجماتهم حارس المرمى روبينسون عدا تسديدة بعيدة طائشة لم تكن بتلك الخطورة...
بيد أنهم كادوا أن يحرزوا هدف التعادل بعد خطأ من أشلي كول لولا أن تسديدة اللاعب فالديز جائت بين أحضان الحارس روبنسون..
واتسم الشوط الأول بالشد العصبي حيث أن الحكم اضطر لابراز البطاقة الصفراء في أكثر من مناسبة..
وعند نهاية الشوط قل رتم المباراة وأخذ الشوط يسير لنهايته بنفس النتيجة ، الا أن البراغوانيين كادوا أن يفاجؤوا الانجليز بالوقت بدل الضائع بهجمة خطرة غير أنهم أبدعوا باضاعة االفرصة وانتهى الشوط الأول معلنا تقدم الانجليز بهدف نظيف...
...الشوط الثاني...
جاء الشوط الثاني مغايرا للشوط الأول حيث أخذ طابع الملل في أغلب فتراته...
ولكن يبدو أن تعليمات مدرب البارغواي في غرف الملابس أثمرت بعد أن ظهر المنتخب بحلة جديدة في الشوط الثاني حيث تخلى الفريق عن أسلوبه الدفاعي البحت و كان يسعى لاحراز هدف التعادل بأي طريقة من بداية الشوط بينما خفف الانجليز من أدائهم واعتمدوا أكثر على العودة لمساندة المدافعين واقتنعوا بهدفهم اليتيم..
تنوعت هجمات البراغوانيين من العمق ومن الأجنحة ولكن جميعها كانت بدون فاعلية كبيرة حيث كانت نهايتها اما بخطأ من أحد المهاجمين أو ابعاد من مدافعي انجلترا...
واستبدل أوين بعد أدائه الباهت بلاعب وسط الميدان داونتي لؤكد المدرب رغبته بانهاء المباراة بهذه النتيجة..
واعتمد الانجليز في هجماتهم على العرضيات التي لم يفلح في اكمالها المهاجم كراوتش رغم حركته الكثيرة وازعاج الدفاع بسرعته ، وأيضا اعتمدوا على التسديد من خارج منطقة الجزاء وذهبت أغلبها أدراج الرياح ما عدا تسديدتين صارخيتين لفرانك لامبارد استطاع الحارس ابعادهما ببراعة وخبرة..
واستمر الشوط على هذه الحال مع هجمات خجولة للبارغواي وحدث أمر طريف في الشوط حيث سدد حارس انجلترا روبنسون تسديدة علقت من علوها بالتلفاز الموجود بأعلى الملعب وهبطت مع صيحات الجماهير لمنطقة جزاء الباراغواي...
واستمر الحال الى أن انتهت المباراة بفوزهم بالهدف الوحيد الذي جاء بخطأ جامارا..
الجدير بالذكر أن اللاعب جو كول برز كثيرا في المباراة بعد ابراز مهاراته الفردية الرائعة في أكثر من مناسبة وحركته الدؤوبة التي كانت أن تعزز تقدم الانجليز لولا فشلهم في انهاء الكرات بالمرمى..
The End








































