لورا:الوو ....ماذا تريدين يا ساندرا
؟؟؟:ساندرا؟؟ اسف لا أعتقد انني الشخص الذي تننظرينه
لورا: اوه اسفة اعتقدت انك صديقتي فهي عادة تتصل بهذا الوقت لكن من معي
؟؟؟: شرطة لوس انجلوس هل انتي السيدة بارويز لورا بارويز المحقق اميرالد جون اميرالد
لورا:الشرطة؟؟؟
جون:لقد حدثت ملحمة في وسط المدينة في مستشفى لوس انجلوس
لورا:وسط المدينة؟....مستشفى؟...وما علاقتي بهذا الامر........لحظة هل....؟
جون:هذا ما اردت اخبارك به هل ذهب والدك الى المستشفى اليوم؟
لورا:لا اعلم فأنا في حرم الجامعة يا الهي هل هو بخير
جون:لا نعلم فنحن لم نجد السيد مارتن من بين الجثث
لورا:جثث......!!!؟
(السيد مارتن بارويز والدي ويعمل طبيب جراح في مستشفى لوس انجلوس)
لورا:انا قادمة في الطريق
لقد جن جنوني عندما سمعت الخبر نعم لقد اصبت بهستيريا
نزلت وركبت سيارتي وانطلقت مسرعة الى المستشفى وكدت استضم في الطريق من سرعتي
فأنا قلقة جدا على ابي.
واخيرا وصلت الى المستشفى .... مضى وقت طويل لم اذهب الى المستشفى
بعدما تشاجرت مع ابي في اخر مرة جئت فيها الى هنا
اووووووه حقا لا اتذكر ما سبب الشجار .... لا اذكر اي شئ حدث قبل التحاقي بالجامعة
لا اتذكر شئ.
لم اتوقع ان ارى هذا المشهد في حياتي
سبق ان شاهدته في الافلام لكن.....في حياتنا الحقيقية.....كان مشهدا مخيفا
الشرطة محاطة بسياج المستشفي
وجثث يخرجونها الشرطة من الداخل
وعائلاتهم يبكون ويتوعدون للقاتل
وكأنها النهاية
حاولت الدخول ولكن الشرطة....
الشرطي:اسف لا يسمح لاحد بالدخول الى هنا
لورا:لكن انا لورا بارويز ابنة د\مارتين بارويز
الشرطي:اسف المكان خطر في الداخل
لورا:اريد ان ارى المحقق جون..جون الرنولد .... جون ايرلاند .....لا اذكر اسمه جيدا
الشرطي:هل تقصدين جون اميرالد؟؟؟
لورا:نعم اميرالد اريد ان اراه حالا
دخل الشرطي وهو يتحدث بالجهاز اللاسلكي ثم توقف وعاد اللي
الشرطي:سيدة بارويز تفضلي مع هذا الشرطي.....للحماية لا اكثر
وانا في طريقي مع الشرطي الى الداخل مر بجانبي شرطيين وهم يحملان ضحية من ضحايا السفاح المجهول
ياللهول مما رأيت جثة بدون ذراعها اليمنى
اي نوع من السفاحين هذا؟؟؟
وعندما وصلت الى البوابة رجلا يقف بجانبها
طويل القامة وعريض المنكبين نحيف جدا ورأسه يغطيه القليل من الشعر
لم ارى ملامحه جيدا لشدة الضوء المنبعث من الداخل
وعندما اقتربت بانت ملامحه عينان جريأتان وزرقاوتان وشفاهه المبتسمة وعرفت للوهلة الولى انه جون اميرالد
جون:مرحبا سيدة بارويز
لورا:ارجوك اخبرني هل وجدتم ابي
جون:اهدئي انسه بارويز
لورا:كيف لي ان اهدأ ووالدي في خطر
جون:نحن لسنا متأكدين من انه في خطر ام لا...هل اتصلت بوالدتك لتعرفي منها اذا ماكان والدك قد غادر المنزل اليوم ام لا؟؟
والدتي؟؟....ماذا حدث لوالدي
يا الهي لا اذكر اي شئ عن والدتي ماذا حدث لها
جون:لورا .... لورا....؟ ما الامر
لورا:اوووه لا لم اتصل بها لاني لا اعرف اي شئ عنها منذ التحقت بالجامعة قبل شهرين
جون:غريب....كيف لا تذكرين اي شئ عن عائلتك؟؟
لورا:لا اعرف....لا اذكر
جون:على كل حال رقمي مسجل عندك عندما تعثرين على اي شئ هاتفيني
لورا:ماذا تقصد لا انا لن اذهب من هنا حتى اعثر على والدي
جون:لكن هذا خطير عليك ان تبقي هنا والسفاح ربما يكون موجود في اي مكان
لورا:اريد الذهاب الى مكتب ابي
جون:حسنا لكن خذي معك شرطيا حتى ..... للحماية لا اكثر
ماهذه الجملة (للحماية لا اكثر) هل يعلمون الشرطة طريقة الكلام ايضا
مشيت في ممرات المستشفى وانا اغمض عيني عند المرور من جانب الجثث حقا كان منظرا لا يمكن وصفه
الى ان وصلت الى المصعد وصعدت الى الطابق الثالث عند مكتب ابي
وعندما دخلت كانت نظيفة جدا على عكس ممرات المستشفى الملئة بالدماء على الجدران
طلبت من الشرطي الانتظار خارجا,رفض في البداية لكني الحيت عليه
عندما دخلت المكتب مر بذهني هذا المكان لكن قبل شهرين
عندما اتيت الى هنا وكنت غاضبة جدا لكن من ماذا ..... لا اذكر
كان ابي هنا يجلس على المكتب ويقرأ ملف احد المرضى
لورا:لم اقصد ان افعل هذا يا ابي
مارتن:كلنا لا نقصد فعل هذا يا عزيزتي لكنها طبيعتنا
لورا:لا انها طبيعتك انت وعائلتك....اسمع انا ذاهبة الى الجامعة لقد جائتني اوراق القبول بالامس ولا اعتقد انك ستراني مرة اخرى
أوووووه رأسي ما هو سبب الشجار لا اتذكر عن ماذا كنت اتكلم انا وابي وعن اي طبيعة يقصد والدي
اااه رأسي انه يؤلمني اووووووووووووووووووه.
اغمي على او انني فقدت وعيي لا اذكر ماذا اصابني في هذه اللحظة ولكن....عندما استيقظت......
اااوووووه ماذا اصابني ما هذا المكان لا يبدو كالمستشفى انه.....كبيت من القرن التاسع عشر
كان بيتا جميل على قدر ما هو غامض
عندما استيقظت وجدت نفسي في غرفة تشبه غرفة الطعام كانت امامي طاولة طعام خشبية يتوسطها ايناء فضي جميل مليء بالماء
وعلى يمين الطاولة ويسارها ثمانية كراسي خشبية متقنة الصنع وعلى اليمين ثلاثة كراسي ملسقة بالجدار فضية اللون
وفي نهاية الغرفة على اليمين باب خشبي مزخرف بطريقة تعجز الكلمات عن وصفها وعلى اليسار ممر لا ادري الى اين يؤدي
ولكن اول ما لفت انتباهي هو الباب الخشبي المزدوج الموجود خلفي , عنما حاولت فتحه لم استطع
كان مغلق باحكام . قبل ان افكر في اي شئ تذكر جون واخذت المحمول ورحت اتصل به على جون
لورا:الو جون ..... جون هذه انا لورا
جون:لورا ؟...اين ذهبتي؟؟
لقد صدمتني حقا هذه الكلمة فانا لم اذهب الى اي مكان
لورا:لم اذهب الى اي مكان لقد كنت في مكتب والدي واغمي علي الم تجدوني؟؟
جون:لا لم نجد احدا في المكتب أين انتي الان
لورا:لا اعرف انا موجوده في بيت وامامي باب خشبي مزدوج .... انا خائفة ربما السفاح اختطفني
لقد كنت خائفة اكثر من اي وقت سبق
جون:لا تقلقي لورا سوف نبحث عن هذا الباب المزدوج ونجدك اتفقنا لا تخافي
لا اكذب عليكم لقد طمأنتني كلمات جون لكنها لم تزيل الخوف عن قلبي
لا اعرف هل استكشف المكان ام انتظر جون حقا لا اعرف ماذا افعل
يتــــــــــــ
ــــــــــــــــبع