هذا هو تحليلي الثالث والذي سيكون لمباراة المنتخب الايراني مع المكسيكي والذي انتهى بتقدم المكسيك بـ3 أهداف لهدف ، آمل أن تستمتعوا به![]()
...الشوط الأول...
دخل المنتخب الايراني المباراة وعينه على الثلاث نقاط ، فمع انطلاقة صفارة الحكم شن الايرانيون العديد من الهجمات واستحوذوا على الكرة بشكل رائع ، وكانت أغلب كراتهم تنتهي باخراجها أحد لاعبي المكسيك من منطقة الجزاء ، اعتمد الايرانيون على اللعب من الأجنحة والعرضيات الكثيرة ولكنه لم يستحسن استغلالها رغم وجود صاحب الخبرة الكبيرة في مثل هذه الكرات علي دائيالذي كان غائبا طيلة فترات المباراة..
واكد أن يحسن الايارنيون استغلال احدى العرضيات التي انبرى لها المهاجم المتحرك كثيرا هاشميان ولكن الحارس المكسيكي المتألق أنقذها بآخر لحظة...
وبعدها بلحظات واثر ضربة حرة مباشرة للمكسيك ، فاجأ المكسيك الايرانيين بهدف غير متوقع بعد تمرير رأسية ذهبت الى قدمي عمر برافو الذي أسكنها الشباك معلنا الهدف الأول للمكسيك بالدقيقة 28...
أصاب الايرانيين بعدها بخيبة الأمل ، ولكنهم واصلوا أدائهم الجيد بنفس النسق عن طريق عرضيات مهدي مهدفيكيا بالاضافة الى بعض الهجمات من العمق عن طريق المبدع علي كريمي الذي تلاعب بلاعبي المكسيك واحدا تلو الآخر..
الى أن أتت ضربة ركنية نفذها المتخصص مهدي مهدفيكيا ارتدت من الدفاع لتجد أقدام يحيى جول محمدي الذي أحسن استغلالها باحراز هدف التعادل للمنتخب الايراني بالدقيقة 36 لينتهي الشوط الأول
بعدها دون أحداث جديرة بالذكر...
...الشوط الثاني...
بدأ الشوط الثاني بشكل غريب من مدرب منتخب ايران الذي ظهر وكأنه اقتنع بهذا التعادل رغم وجود أسلحة وحلول كثيرة بفريقه...
فانقلبت الأدوار وكان المكسيك هو الافضل أداءا بينما اكتفى الايرانيون بالدفاع وابعاد الكرات ، الى أن حدث ما لم يكن بحسبان مدرب المكسيك الذي كان قد استنفد تبديلين مبكرين لفريقه بالشوط الثاني ، فأصيب أحد لاعبي المكسيك ولم يستطع الاستمرار مما اضطر المدرب لتبديله واستخدم بذلك آخر تبديلاته بالمقابل قام مدرب ايران بأولى وأغرب تبديلاته باخراج علي كريمي الذي كان أحد أفضل اللاعبين بالمباراة...
ثمواصل مدرب ايران بنفس نهجه الدفاعي الى أن حانت الدقيقة 76 التي لخبطت أوراق المدرب بعد أن أعاد نصرتي الكرة للحارس ولكنه سددها ضعيفة لتنتقل بين قدم المدافع رضائي التي قام بهفوة أخرى ولم يستطع تسكين الكرة بطريقة سليمة لتنتقل للمكسيكيين الذين أكملوا الهجمة بسرعة بتمريرها لصاحب الهدف الأول عمر برافو الذي أسكن الكرة بالشباك بسهولة متناهية...
بعدها عاد الايرانيون للهجوم ولكن بشكل أقل كثافة الى ان استغل المكسيك تقدم الايرانيين وتراخيهم الكبير بأن قاموا بهجمة سريعة من أقصى اليمين ثم عرضية أحسن استغلالها البرازيلي الأصل سينا بضربة رأسية مصوبة ليسكنها بالشباك ويطمئن الجمهور المكسيكي..
وبعدها قام الايرانيون بعدد من الهجمات الخجولة الى أن انتهت المباراة بنفس النتيجة ، والجدير بالذكر أن لاعب البارسا ماركيز كان من المع نجوم المباراة بتحركه بجميع أنحاء الملعب وكان هو المركز الذي تبدأ منه الهجمات..
وشكرا.....

































