بما أني من فصيلة الذئاب البشرية المفترسة السعودية
فسوف أتكلم عنهم بالنيابة لأبين حالنا لكم
لكن قبل أن أبين حالنا و أشرع في ذلك
دعوني أخبركم بأن قطيع الذئاب السعودية فقدت الكثير من أفرادها
و التي لم تعد تخرج مع القطيع لمطاردت الفرائس
و سوف تعرفون الأسباب من خلال هذه الرسالة:
.
.
إلى ذئاب العرب خاصة و ذئاب العالم عامة
نحن يا ذئاب العرب و العالم في ضيق شديد فإما أن تسعفوننا
أو سوف ننقرض و لن تسمعوا بنا
يا ذئاب العرب فرائسنا قلة (
البنات ) بسبب تعنت
الحكومة السعودية في فرض الحجاب و عدم
الموافقة على قيادة المرأة للسيارة و لوحدها
و كثيراً من المحاولات التي قادها زعمائنا كالدكتور القصيبي
و آل زلفة لتحرير المرأة باءت بالفشل
و الكارثة الحقيقة أن من يقف ضد محاولات زعمائنا هن
الفرائس نفسها و أبرزهن مشاعل العيسى و نورة السعد
فأي حظ بائس هذا
.
.
.
.
.
بسبب هذا الحجاب و الذي يعد شكلاً
من أشكال التزام المرأة بجوهر الإسلام
قلة فرائسنا من الفتيات
فلا أنا ولا غيري من قطيع الذئاب نستطيع أن
نقترب من هذا الفتاة المحجبة
فلا شعراً قيسياً يحرك مشاعرها نحونا
ولا رقما لجوال مميز يثير فضولها
ولا قصات الشعر و التي تكون على الموضة
و التي ندفع فيها أموال طائلة تشد انتباهها و لا
حتى لنظرة قصيرة على الأقل تحلل به الأموال التي صرفناها على هذه القصات
كما أن أسود الغابة و المتمثل برجال الهيئة و التي ترتعد فرائضنا أن شاهدناهم
ضيقوا علينا حتى كأننا في الفضاء لا هواء ولا جاذبية
فقد زلزلوا الأرض من تحت أقدامنا و كم مرة شاهدت بعضاً من قطيعنا
وقد مُسكوا من قبل هؤلاء الأسود و يا له من منظر يعجز اللسان عن وصفه
فنحن يا ذئاب العرب و العالم لا نستطيع أن نقف على أرض صلبة
تساعدنا في الوقف بوجههم وقد حاول بعض قطعاننا من الذئاب المثقفين
و الذين التحقوا بالإعلام أن ينصرونا على الهيئة بذكر مساؤهم
فقط لكن لا حياة لم تنادي فالدولة و الشعب قلباً و قالباً معهم
و المضحك المبكي كل هذه المحاولات أسفرت عن
عباءة مخصره فقط
و قد ترتديها الفتاة عن جهل تصور
.
.
.
.
.
و حتى تقفوا على حالنا أنقل لكم ما يحدث أن وجدنا
طريدة أو فريسة جاهزة للاتهام و راغبة بأن تؤكل
أنقض عليها مئات الذئاب نهشاً و تقطيعاً فمنهم
من يشبع رغبته و منهم من يبيت جائعاً
.
.
.
.
.
لا تقول لنا سافروا إلى بلادنا و نعموا بالطرائد الكثيرة
فبعضنا لا يملك المال لسفر و فرصتنا الوحيدة أن يكون
حال المرأة كحال باقي النساء في العالم كما أنه من الظلم
أن تنعموا بوفرة الطرائد و نحن لا نملك شيئاً إلا النزر اليسير
ممن أغواهم قطيعنا للخروج و هي حالات خاصة ينعم
بها الخاصة من الذئاب دون العامة من الذئاب
.
.
.
.
و هناك أمر خطير فمن يقبض عليه من قطيعنا
من قبل الأسود يعطونه كاسيتاً أو أذكاراً و بعدها
يرتد عن قطيعنا ولا يعد للافتراس و أحياناً أخرى
ينقلب إلى أسد و يبدأ في مطاردتنا
.
.
.
.
.
.
هذا حال ذئاب السعودية
البائس فلا آل زلفة ولا القصيبي ولا عبد الله بخاري
استطاعوا يسعفوننا رغم مراكزهم القوية في الدولة
و التغيير لن يأتي إلا من الخارج أو هدم روح الإسلام في الجزيرة
أو حرق الفرائس (
البنات ) في الأخدود و الآتي يرفضن الخروج من البيوت
فهن أحدى الأسباب الرئيسية في ظهورنا بأجسام هزيلة هدها الجوع
وقد تسببن أيضاً في سفرنا للخارج و ظهورنا أمام ذئاب العالم كالمهرجين
و المشفوحين بسبب تمسكهن بالحجاب و تنشئتهم النشأة الصحيحة
و هن كثر في هذه البلاد
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فإما أن تسعفوننا أو سوف يلحق باقي القطيع
بمن قبض عليهم من قبل أسود الهيئة و إهتدوا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
.
.
.
.
.
.
.
.
.