حقا انه لكل بداية هناك نهاية، والحكمة تكمن في اختيار التوقيت المناسب للنهاية وهذا ما فعله حارس مرمى منتخب المانيا العملاق اوليفر كان الذي اعتبر في العشر سنوات الاخيرة من افضل الحراس في العالم اذ اعلن اعتزاله للعب دوليا بعد مباراة منتخب المانيا يوم امس امام منتخب البرتغال والتي انتهت بفوز الماكنات الالمانية بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد. وكانت هذه هي المباراة الوحيدة التي شارك بها الحارس اوليفر كان في هذا المونديال.
الحارس اوليفر كان شارك في 86 مباراة دولية وكانت انطلاقته مع المنتخب الالماني في العام 1995 وتحديدا في الثالث والعشرين من شهر يونيو من نفس السنة اذ لعب مع منتخب بلاده امام منتخب سويسرا في المباراة التي تمخضت عن فوز الماني بهدفين مقابل هدف واحد.
وقد حظي اوليفر كان بلقب افضل حارس مرمى في مونديال 2002 ( يستاهل ) بعد ان وصل مع المنتخب الالماني الى المباراة النهائية امام منتخب البرازيل وخسروا بهدفين نظيفين احرزهما انذاك المهاجم رونالدو. وينهي اوليفر كان مسيرته الكروية الدولية وهو في السابعة والثلاثينمن عمره والمميز انه يحظى بشعبية كبيرة
في اوساط المشجعين الالمان حتى في الوقت الذي لم يشارك فيه مع المنتخب في مباريات هذا المونديال اعتبروه احد رموز هذا المنتخب.
والله راحين نفتقد براعتك