• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 2 من 2

    الموضوع: آيات الشفاء

    1. #1
      التسجيل
      19-07-2004
      الدولة
      السعــ الرياض ـوديه
      المشاركات
      301
      المواضيع
      31
      شكر / اعجاب مشاركة

      Post آيات الشفاء

      . أما القصة الواردة، فإنه لا يثبت بها حكم شرعي، لأنه على افتراض صحتها وثبوتها فالمنامات والأحلام ليست من مصادر التشريع،

      قال الامام القشيري رحمه الله : مرض ولدي مرضآ شديدآ ، حتى أيست من شفائه ، واشتد الأمر عليّ ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي ، فشكوت له ما بولدي ، فقال لي : أين أنت من آيات الشفاء ؟... فانتبهت ، ففكرت فإذا هي في ستة مواضع من كتاب الله تعالى ، فجمعتها في صحيفة وقرأتها نرات على نية الشفاء ، فكان الشفاء بإذن الله تعالى ..

      ومن الناس من يقرؤها أو يكتبها بمداد طاهر مع الرائحة الحسنة ثم يمحوها في ماء ويسقيه المريض ، وهذه هي الآيات :-

      بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ الفاتحة : 1 ]
      وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ [ التوبة : 14 ]
      وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ [ يونس : 57 ]
      فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ [ النحل : 69 ]
      وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [ الاسراء : 82 ]
      وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [ الشعراء : 80 ]
      قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء [ فصلت : 44 ]
      التعديل الأخير تم بواسطة أحْـــــمَـدْ ; 19-08-2006 الساعة 06:49 PM
      (سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات وعدد السكون)

      قالها احد الصاحبه في عام ثم قالها في العام المقبل فرأى منام يقول فيه احد الملائكه لم ننته من احصاء تسبيحك في العام الماضي.

      تخيل اجرك لو قلتها أو نشرتها

    2. #2
      الصورة الرمزية أحْـــــمَـدْ
      أحْـــــمَـدْ غير متصل عضو قدير ومراقب عام سابق
      oOo غـريبُ الـرُّوح oOo
      التسجيل
      11-08-2004
      الدولة
      .َ أحلق بحثا ً عن أرواحٍ تـُضئ جوانحَ روحي بأنوار محبتها .َ
      المشاركات
      2,433
      المواضيع
      201
      شكر / اعجاب مشاركة

      Exclamation .......

      بِسْمِ اللـَّهِ الرَّحـْمـَنِ الرَّحِـيمِ
      السَّـلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّـهِ وَ بَرَكَاتُه



      . عذرا ً أخي الكريم ، و لكن اسمح لي بوضع هذه الفتوي للتوضيح و التنبيه .


      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      السؤال:

      روى الشهاب عن القشيري أنه مرض له ولد يئس من حياته: فرأى صلى الله عليه وسلم .. في المنام فشكا ذلك إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ عليه آيات الشفاء أو اكتبها في إناء واسقه مما محيت .. ففعل ذلك فعوفي الولد، وهي:

      بسم الله الرحمن الرحيم

      1- ويشف صدور قوم مؤمنين ؛؛؛
      2- وشفاء لما في الصدور ؛؛؛
      3- فيه شفاء للناس ؛؛؛
      4- وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين
      5- واذا مرضت فهو يشفين ؛؛؛
      6- قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ،،، ..

      هل هذا الكلام صحيح أم هو من اختراع أحدهم؟ وهل له ما يماثله في الحديث النبوي الصحيح؟
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الفتوى:





      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


      فقد ذكر الألوسي هذا الخبر في كتابه روح المعاني، ولكنه ذكر أنه رأى ربه في المنام وليس الرسول صلى الله عليه وسلم، ذكر ذلك عند قوله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ {الإسراء: 82}.
      قال: وآيات الشفاء ست وهي: وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ {التوبة: 14}. وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ {يونس: 57}. فِيه شِفَاءٌ للنَاسِ {النحل: 69}. وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ {الإسراء: 82}. قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ {فصلت: 44}.

      قال السبكي: وقد جربت كثيراً، وعن القشيري أنه مرض له ولد أيس من حياته فرأى الله تعالى في منامه فشكى له سبحانه ذلك فقال له: اجمع آيات الشفاء واقرأها عليه أو اكتبها في إناء واسقه ما محيت به، ففعل فشفاه الله تعالى...

      وقد اختلف العلماء في جواز نحو ما صنعه القشيري عن الرؤيا وهو نوع من النشرة وعرفوها بأنها أن يكتب شيء من أسماء الله تعالى أو من القرآن ثم يغسل بالماء ثم يمسح به المريض أو يسقاه، فمنع ذلك الحسن والنخعي ومجاهد وروى أبو داود من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة، فقال: هي من عمل الشيطان.

      وأجاز ذلك ابن المسيب، والنشرة التي قال فيها ما قال هي النشرة التي كانت تفعل في الجاهلية وهي أنواع: منها ما يفعله أهل التعزيم في غالب الأعصار من قراءة أشياء غير معلومة المعنى، ولم تثبت في السنة أو كتابتها وتعليقها أو سقيها،

      وأما هل ورد في السنة ما يماثل ذلك؟ فنقول: الوارد في السنة هو الاستشفاء بالقرآن والاسترقاء به بنفثه أو نفخه، كما في البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها، وأما كتابته في إناء وغسله بالماء فلم يرد، وقد اختلف في ذلك أهل العلم كما ذكر الألوسي، وقد علمت أقوالهم وأدلتهم، والأولى للمسلم والأحوط له في دينه أن يلتزم ما جاءت به السنة، وفعله النبي صلى الله عليه وسلم.

      وأما القصة الواردة، فإنه لا يثبت بها حكم شرعي، لأنه على افتراض صحتها وثبوتها فالمنامات والأحلام ليست من مصادر التشريع، وإنما يستانس بها إن صادفت أمراً مشروعاً، كما قال أهل العلم، فالدين قد كمل لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم: اليوم أكملت لكم دينكم... في حجة الوداع. ومن أحدث فيه ما ليس منه فهو رد عليه، كما في صحيح مسلم.
      والله أعلم.
      المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
      . المصدر .


      ... وَ السَّـلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّـهِ وَ بَرَكَاتُهْ ...

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •