النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: <----- (دون كيشـوت) يكتـب خـاطرته -----> (2)

  1. #1
    التسجيل
    19-02-2006
    الدولة
    المجموعة الشمسية (مؤقتاً)
    المشاركات
    1,038

    secure <----- (دون كيشـوت) يكتـب خـاطرته -----> (2)

    -
    عيدكم مبارك
    -

    مقدمة لا أنصحك بقراءتها : أعود إليكم بما كنت بدأته منذ عصور ما قبل التاريخ .. سلسلة أطلقت عليها (.... يكتب خاطرته) .. إن كان أحدكم قوى الذاكرة ربما يتذكر عنوان يدعى (عطيل يكتب خاطرته) .. (لا أملك الرابط لسوء حظي وحسن حظكم) .. لا أعرف ما الذي دفعني إلى إضافة موضوع جديد فيها فمن النادر أن أتذكر تكملة ما بدأته .. يبدو أن مضخات الدم تعمل في دماغي من حين لآخر !! فالبعض كنت أود إكماله على غرار (وللـ..... وجه آخر) و(لا أحد يخترق الحائط) .. ولو أن الأخيرة لم أضع منها ولو جزء (يبدو أن تلك المضخات عادت لتعطل من جديد) .. المهم رجلنا اليوم – لا تحسب هذا تحيز للرجال – هو المدعو : دون (كيشوت) DonQuixote الذي خرج لنا على يد الكاتب الأسباني (سرفانتس) Cervantes منذ حوالي أربعمائة عام .. كي لا أطيل المقدمة أكثر من هذا – وهي لطويلة فعلاً – آثرت وضع باقي التفاصيل في الأسفل .. وشكراً على رحابة الصدر ..

    -
    ملحوظة : لا أعرف إن كانت اللفظة (كيشوت) صحيحة بالأسبانية أم لا .. وأظني سأظل لا أعرف لأن (خوان) ليس بصديقي و(رودريجو) لا أعرفه !!
    -
    -
    }{ دون (كيشوت) يكتب خاطرته }{ (2)
    -
    -

    -
    لم أكُ أعلم أن الفروسية تستحق كل هذا العناء ..
    أن النُبل حلماً دفين يراود النفس لحظات نشوة ..
    أن البطولة رمز مستنير بالمقدسات ..
    الرجل فقط من لا يحمى وجه بيد ..
    كل هذا وأكثر لم أكُ أعلمه ..
    حاولت جاهداً لكن يبدو أنه ما من فائدة ..
    لن أفلح قَطْ في التصدي للمتسترين ..
    إن كنت من اللائمين فلا تلمني على روح تشاؤمية تتمازج مع روحي السقيمة ..
    لعلك تعرف هذا الشعور المقيت بغياب ما كنت تأمل حضوره ..
    وقت تقف على الشرفة وبأعين مسبلة تثبّت عيناك نحو الأفق ..
    أنظر إلى جوادي الطيب (روسي) وقد بسط قدميه الأماميتان على عشب شيطاني ..
    يألف وضعه الجديد داخل هامش نسيان ..
    ربما في هدوء يُقتل إن فارقته الفائدة ..
    لكني وغيري من البشر ما هم فاعلين بنا عندما نصبح هُزال ؟!
    أذات المصير جامعنا ؟!
    لكن صبراً فثمة طَرقات واهنة على باب الزمن العتيق ..
    لابد لها من زيادة قوة وعلو صوت ..
    فحربنا معهم لا نهاية لها ..
    في كل مكان هم ..
    وعلى هيئة كل شيء ..
    "فكل ما تراه إما هو خداع أو وهم" ..
    الأغبياء لطالما أمنوا لطواحين الهواء ..
    ولم يلحظوا أنها الشر المستطير ..
    شياطين تلك مهما خبّروك العكس ..
    مثلما حاول الأبله (سانشو) أن يخدعني ..
    أو ربما خُدع مثل غيره ..
    تلك الطواحين ما هي إلا الشياطين وقد استطالت أذرعها ..
    حاولت أن أقطع لهم كل ذراع ..
    لكني – وكالعادة – فشلت ..
    ليتني كنت أحد الفرسان ..
    ممن جلسوا على المائدة المستديرة أمام (آرثر) العظيم ..
    وله نعلن ولائنا .. وبالمثل لـ(كاميلوت) ..
    "الفرد من أجل الكل .. والكل من أجل الفرد" ..
    يا له من كلام مهيب !! وحلم بديع !!
    لكن في اليقظة الأمر يختلف ..
    يقظة حيث لا مملكة .. لا (آرثر) .. لا مائدة .. لا ولاء !!
    الكل مرتزقة !!
    كلٌ في خندقه الضيق يناضل في سبيل مملكته ..
    مملكة مقصورة على كوخ أخشابه متآكلة ..
    وقائد هو شخصه !!
    ومائدة نُصبت ليست لخطط أو حرب ..
    إنما عليها يجلس ذليلاً في انتظار ما يُمن عليه ..
    وطبعاً ولائه لا يكون إلا لذاته ..
    آســـــــــــــــف !!
    لست براض أن أكون فارس في مثلها أرض وبين مثلهم بشر ..
    سأكون فارس كما أرغب ..
    وليس كما يرغبون ..
    وليثرثروا كيفما يشاءوا ..
    لا ريب أنهم يحسبوني مخبولاً ..
    ويخالون الحكمة قد هجرتني بلا عودة ..
    لا أكترث !!
    ضرباتي – أبداً – لن تتوقف صوب طواحينهم ..
    إنما تزداد بأساً وعزيمة ..
    وقريباً يتبعني البعض ..
    فأكون المختار ..
    القائد الفارس ..
    حيث الشرف لا نبحث عنه عند الغير ..
    فشرفهم عار ..
    تجده يُجلد في جحيم سفلي ..
    ومن عينه تخرج الحمم ..
    أما شرفنا داخل قلوبنا يحيا ..
    لا داخل بطون أو جيوب ..
    بالسيف تصان الكرامة ..
    وليس بالخوف ..
    اليوم أعيش وكأنه آخر يوم ..
    برأس مرفوعة أعيش ..
    فأيما رجل واحد مغطى بالندب عليه أن يكافح ..
    حتى رمق أخير من شجاعة يملكها ..
    من أجل النجوم البعيدة ..
    فالمحاولة ضمادة لا بأس بها لليوم ..
    وضمان لا بأس به للغد ..
    ملمح قوي للإرادة أنها تعرف اتجاهها ..
    لا تتخبط كثيراً ..
    فإما تكون أفقية أو عمودية ..
    لا وسطية في الأمر ..
    وإلا ما كانت إرادة ..
    فلتنظر داخل إرادتك جيداً ..
    لا تكترث بما يطفو على السطح ..
    مثله مثل الماء ..
    داخل قارورة يتلألأ ..
    لكنه حالك الظلمة أسفل المحيط ..
    لذا تَصَبّر بالحذر ..
    وتَبَصّر بالقلب ..
    لا تستخدم عيناك فقط ..
    بل كل حواسك ..
    كالضرير الذي يطلق لأذنه العنان لتصبح عين له ..
    حاول أن تقلده وتجعل من هذا الفؤاد عين ..
    وأيضاً من غفوتك عين ..
    أكثير ما أطلب من هذا الوجود ؟!
    فقط أود لو أصبح فارس مثلما قرأت في سير الأجداد ..
    وكتب البطولة ..
    لكنه – حتماً – طلباً بعيد المنال ..
    رغم أني أملك فرس .. وأملك روح الفارس ..
    ربما ينقصني ضوء يتكسّر على سيفي ..
    ومرج فيه يركض فرسي ..
    أو قد يكون الزمن ليس بزمني ..
    والمكان ليس بمكاني ..
    فيبدو أنه لا موضع للـ(دون) هنا !!
    -
    -
    إهداء ..
    إلى الفرسان ..
    على اختلاف طوائفهم ..
    -
    -
    قد يتعجب البعض ويسأل "أي دون (كيشوت) هذا بالله عليك ؟!" لا أملك جواباً سوى أنه قد يكون وقد لا يكون .. الأمر يعود إليك .. لا إلي ..
    -
    ملحوظة أخيرة : أشتقت لنقدكم .. بدأت أشك إن كان أحد يقرأ حقاً تلك السطور هابطة المستوى .. لذا سأبدأ أنا بملاحظة نقدية ..
    --> يبدو أن صاحب النص كان غائب عن الوعى أو ما شابه عندما كتب الخاطرة .. فينقصها الترابط بصورة مفزعة .. هذا بالإضافة إلى عجزه التام عن الحفاظ على فكرته الساذجة أو التمسك بها ..
    -
    ملحوظة بعد أخيرة : لا أعرف لما تكون خواطي طويلة هكذا .. أرجو ألا يرى البعض فيها تكلف .. ولكن يبدو أن فيها ثرثرة عابثة ..
    -
    Facts are theenemy of the truth
    -
    He said, Master! Master! Speed up. These dogs might bite us' … 'Be quiet, when the dogsbark it is because we are working
    -
    -
    التعريف بالرجل والقصة (منقول)
    -
    دون (كيشوت) هو رجل نحيف طويل قد ناهز الخمسين برجوازي متوسط الحال يعيش في إحدى قرى أسبانيا إبان القرن السادس عشر لم يتزوج من كثرة قراءاته في كتب الفروسية كاد يفقد عقله وينقطع ما بينه وبين الحياة الواقعية ثم يبلغ به الهوس حدا يجعله بفكر في أن يعيد دور الفرسان الجوالين وذلك بمحاكاتهم والسير على نهجهم حين يضربون في الأرض ويخرجون لكي ينشروا العدل وينصروا الضعفاء، ويدافعوا عن الأرامل واليتامى والمساكين.
    فأعد عدته للخروج بان استخرج من ركن خفي بمنزله سلاحا قديما متآكلا خلفه له آباؤه فأصلح من أمره ما استطاع، وأضفى على نفسه درعا، ولبس خوذة وحمل رمحا وسيفا وركب حصانا أعجف هزيلا.
    وانطلق على هذه الهيئة شأن الفرسان السابقين الذين انقرضوا منذ أجيال.
    ثم تذكر وهو سائر في طريقه فرحا مزهوا إن الفارس الجوال لا بد له من تابع مخلص أمين، فعمد إلى فلاح ساذج من أبناء بلدته وهو سانشوبانزا فيفاوضه على أن يكون تابعا له وحاملا لشعاره، ويعده بان يجعله حاكما على إحدى الجزر حين يفتح الله عليه، ويصدقه سانشو ويضع خرجه على حماره ويسير خلف سيده الجديد.
    وأول المعارك التي سعى هذا الفارس الوهمي إلى خوضها كانت ضد طواحين الهواء إذ توهم ( ولم يكن شاهد مثلها من قبل!) إنها شياطين ذات اذرع هائلة واعتقد أنها مصدر الشر في الدنيا، فهاجمها غير مصغ إلى صراخ تابعه وتحذيره ورشق فيها رمحه فرفعته اذرعها في الفضاء ودارت به ورمته أرضا فرضت عظامه.
    ثم تجيء بعد ذلك معركة الأغنام الشهيرة فلا يكاد دون كيشوت يبصر غبار قطيع من الأغنام يملأ الجو حتى يخيل إليه انه زحف جيش جرار فيندفع بجواده ليخوض المعركة التي أتاحها له القدر ليثبت فيها شجاعته ويخلد اسمه وتنجلي المعركة عن قتل عدد من الأغنام وعن سقوط دون كيشوت نفسه تحت وابل من أحجار الرعاة يفقد فيها بعض ضروسه.
    ولا يسلم سانشو المسكين خلال مغامرات سيده المزعوم من الأذى، فبرغم من أنه يحب السلم وتؤثر السكينة على القتال فإن المشكلة تجيء من إن دون كيشوت بوصفه فارسا لا يباح له إلا قتال الفرسان فإذا جاء العدوان أو الاستفزاز من مدنيين، فقد وجب أن يتكفل بهم سانشو، والنتيجة الحتمية لذلك أن يتحمل سانشو الكلمات والصفقات والضرب بالعصي والرجم بالحصى والتقاذف في الملاءات! تماما كما حدث مع فريق من التجار الذين احتك (بدون قصد) فرس دون كيشوت بأفراسهم أثناء مسيرته، وكما حدث مرة أخرى عندما رفض دون كيشوت أن يدفع أجر مبيتهما في فندق على الطريق إذ توهم انه بات ليلته في قلعة من قلاع الفرسان.
    وتتولى مغامرات دون كيشوت الذي يجرجر وراءه تابعه المغلوب على أمره وتتوالي هزائمه في كل المعارك التي خاضها وهو في كل مرة يدرك انه قد هزم بالفعل، ولكنه لا يفسر الأمر على الوجه الصحيح فيرجعه إلى جنونه هو، وإنما يفسره على إن خصومه من السحرة قد أرادوا حرمانه من نصر مؤكد فمسخوا بسحرهم العمالقة الشياطين إلى طواحين هواء ومسخوا الفرسان المحاربين إلى أغنام.
    -




    التعديل الأخير تم بواسطة The Riotous ; 24-10-2006 الساعة 11:31 AM

  2. #2
    التسجيل
    06-03-2005
    الدولة
    السعـ KSA ـودية
    المشاركات
    4,755

    رد: <----- (دون كيشـوت) يكتـب خـاطرته -----> (2)

    مرحبا بكاتبنا المبدع دائماً The Riotous

    أنت كتبت لا أنصح بقراءتها وخافوا الأعضاء وما ردوا عليك

    تحية عطرة لكاتبنا المميز بلونه المميز الذي يملئ لخواطرنا باقة من الورد والنرجس .

    قرأت من خاطرتك قليلاً فوجدت بها نوع من التشويق والأسلوب السلس الراقي

    وقد أستمتعت بها ولي تكمله بقراءتها

    تحياتي
    غالي الساهر

  3. #3
    التسجيل
    12-06-2005
    الدولة
    ساحل الأمـل :)
    المشاركات
    173

    رد: <----- (دون كيشـوت) يكتـب خـاطرته -----> (2)

    دون كيشوت سمعت فيه قبل فترهـ ...
    مخلوق مايفكر ومتهور ويحلم والمصيبه انه عايش بأحلامه :8)

    فرحت كثير لأني حصلت على معلومات أكثر عنهـ بس يظل مخلوق غبي :-)

    يسلمو خيو ،،
    M
    O
    N
    A








    ..

  4. #4
    التسجيل
    19-02-2006
    الدولة
    المجموعة الشمسية (مؤقتاً)
    المشاركات
    1,038

    رد: <----- (دون كيشـوت) يكتـب خـاطرته -----> (2)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي الساهر مشاهدة المشاركة
    مرحبا بكاتبنا المبدع دائماً The Riotous
    أنت كتبت لا أنصح بقراءتها وخافوا الأعضاء وما ردوا عليك
    تحية عطرة لكاتبنا المميز بلونه المميز الذي يملئ لخواطرنا باقة من الورد والنرجس .
    قرأت من خاطرتك قليلاً فوجدت بها نوع من التشويق والأسلوب السلس الراقي
    وقد أستمتعت بها ولي تكمله بقراءتها

    مرحباً بك سيدي ..
    قصدت بعدم القراءة المقدمة فقط ولكن يبدو أن الأمر فُهم خطأ ..
    أرجو أن تستمع بالتكملة ..
    ولا تحرمنا رأيك ..
    في حفظ الله تعالى ..

  5. #5
    التسجيل
    19-02-2006
    الدولة
    المجموعة الشمسية (مؤقتاً)
    المشاركات
    1,038

    رد: <----- (دون كيشـوت) يكتـب خـاطرته -----> (2)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ::MoNa:: مشاهدة المشاركة
    مخلوق مايفكر ومتهور ويحلم والمصيبه انه عايش بأحلامه :8)

    فرحت كثير لأني حصلت على معلومات أكثر عنهـ بس يظل مخلوق غبي :-)
    هذا رأيك الذي احترمه كثيراً ..
    ربما يكون كذلك فعلاً لكني أبيت أن أراه كذلك ..
    فلن يضر لو لم أنضم للراجمين له ..
    ولا تحرمينا رأيكِ ..
    في حفظ الله تعالى ..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •