موت طفلة ليبية من ضحايا الحقن بالدم الملوث بالإيدز
توفت طفلة ليبية من ضحايا جريمة الحقن بالدم الملوث التي أصيب خلالها مئات الأطفال الليبيين بمستشفى بمدينة بنغازي، مما يرفع عدد الأطفال المتوفين فيما يعرف بقضية الممرضات البلغاريات إلى 52 طفلاً.
وصرحت الجمعية الأهلية للأطفال الليبيين المصابين بفيروس فقدان المناعة المكتسبة [الإيدز] أن الطفلة 'مروى أنويجي' البالغة من العمر تسع سنوات توفيت الثلاثاء بسبب إصابتها بالإيدز، ووري جثمانها الثرى يوم أمس الخميس في مدينة البيضاء [1300 كلم شرقي طرابلس].
وبوفاة الطفلة مروى يصل عدد ضحايا تلك الجريمة التي شملت 426 طفلاً إلى 52 طفلاً وطفلة.
ويأتي دفن الطفلة قبل أيام من استئناف محاكمة الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المتهمين بنقل فيروس الإيدز لهؤلاء الأطفال عن طريق نقل دم في مستشفى للأطفال في بنغازي حيث كانوا يعملون.
وقد حُكم على الممرضات والطبيب المسجونين منذ 1999 بالإعدام في السادس من مايو 2004. إلا أن المتهمين استأنفوا الحكم أمام المحكمة العليا الليبية التي أمرت في 25 ديسمبر بإعادة محاكمتهم، وبدأت المحاكمة الجديدة في 11 مايو أمام محكمة الجنايات في طرابلس.
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=60983






























