الحكومة الإسرائيلية تهدد باغتيال إسماعيل هنية وسعيد صيام
هدد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الشئون الإستراتيجية أفيجدور ليبرمان، إسماعيل هنية (رئيس الحكومة الفلسطينية) وسعيد صيام (وزير الداخلية) باغتيالهما في هجوم يستهدفهما تحديداً، رداً على تهديدات بمقتل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت، الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.
وقال ليبرمان قوله خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، التي عقدت مساء أمس الأحد: "كل شيء له ثمن، وإذا حصل أي مكروه لجلعاد شاليت سنضيف إسماعيل هنية وسعيد صيام إلى لائحة الشهداء".
وتأتي تلك التصريحات بعدما أعلن المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد أن حياة الجندي الأسير في خطر بسبب العدوان الإسرائيلي مشيراً إلى أن المقاومة ليست لديها نية لقتل الأسير لكن الغارات الجوية الإسرائيلية ربما تعرض حياته للخطر، كذلك كان وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار قد أعلن في وقت سابق أن العدوان الإسرائيلي قد يؤدي إلى مقتل الجندي الأسير.
وكان المتطرف اليهودي ليبرمان (والذي يتزعم حزب "إسرائيل بيتنا") قد دخل الحكومة الإسرائيلية مؤخراً، في إطار محاولات رئيس الحكومة إيهود أولمرت دعم شعبيته التي تضررت بعد الفشل الكبير في الحرب على لبنان.
وتولي ليبرمان حقيبة الشئون الإستراتيجية الخاصة بالتعامل مع الملفات الحساسة بالنسبة للكيان وبدأ عهده في الوزارة بمطالبة الجيش الصهيوني بإتباع نموذج التعامل الروسي مع الشيشانيين في الأراضي الفلسطينية من خلال إلحاق الدمار الواسع بالفلسطينيين.
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=16001
مشاركة ضباط أمريكيين في العدوان على الفلسطينيين
كشفت الإذاعة الصهيونية في اليوم الرابع من عدوان «غيوم الخريف» على قطاع غزة، النقاب عن إشراف ضباط أمريكيين على عدوان الجيش "الاسرائيلي" على الفلسطينيين لمنع تكرار فشله مثلما فشل في عدوانه الأخير على لبنان.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية صهيونية قولها: إن «ضباطا أمرسكيين يقومون بالإشراف على عمليات الجيش في قطاع غزة»، مشيرة إلى أن عمل هؤلاء الضباط هو وضع الخطط الاستراتيجية والميدانية لقيادات الجيش الاسرائيلي وكيفية تنفيذها في القطاع لضمان عدم وقوع أضرار مادية أو بشرية في صفوف الجيش، أو على الأقل تقليلها.
وكانت بعض المصادر قد ذكرت وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية أن «قيادات في الجيش الصهيوني اجتمعت في الآونة الأخيرة مع قيادات من الجيش الأمريكي في واشنطن حيث طالبت بإرسال بعض الضباط الأمريكيين للإشراف ووضع الخطط خلال تنفيذ العمليات العسكرية الواسعة في قطاع غزة».
وتزامن الدعم العسكري الأمريكي مع دعم سياسي فاضح، عبر عنه الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك بالقول: إن «لاسرائيل" الحق في الدفاع عن نفسها، على حد زعمه.
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=15995