لا شك أنها إلى الهروب والإنهزام أقرب منها إلى الإستقالة
فلو كان لدى رامسفيلد بصيص أمل في نصر منتظر في العراق ولو على المدى البعيد
لما أقدم على هذه الخطوة ليسمح لغيره بجني ثمار النصر الذي زرع بذوره
وإن كنت أخشى أن يكون هذا التنحي مكسبا لأمريكا من وجه آخر
فقدرات رامسفيلد وخبراته ومواصفاته لا تأهله لقيادة قطيع من الخراف فضلا عن قيادة جيش نظامي
أما على ذِكر كيث إليسون فلا يُنتظر منه خير أو منفعة
فقد دخل الإنتخابات حاملا أجندة ليبرالية من الألف إلى الياء شكلا ومضمونا ويكفي أنه القائل :
"لا تُعد حماس شريكا شرعيا في عملية السلام حتى تنبذ الإرهاب وتعترف بحق إسرائيل في الوجود واحترام الاتفاقيات السابقة".
وأعتقد أن في هذه العبارة توضيح كاف لرؤية إليسون وتوجهاته فيما يختص بقضايا المسلمين المختلفة
جزاكم الله خيرا على الخبر
.