إشادات دولية بانتخابات موريتانيا والمعارضة تتقدم

رحب مراقبون دوليون بالشفافية التي شهدتها الانتخابات البلدية والنيابية الموريتانية التي جرت يوم الأحد ، فيما أظهرت النتائج الأولية للانتخابات تقدما لتجمع ائتلاف قوى التغيير الذي يمثل المعارضة السابقة لنظام ولد الطايع.
ولم تبدأ وزارة الداخلية في الإعلان عن النتائج بشكل رسمي، لكن النتائج التي تم التوصل إليها من خلال عدد من مكاتب الاقتراع تشير إلى أن تجمع ائتلاف قوى التغيير حقق نتائج جيدة في الانتخابات في عدد من الولايات.
وقال مراقبو الاتحاد الأوروبي إن الانتخابات البرلمانية والبلدية التي جرت في الجمهورية الإسلامية التي تمثل جسرا بين أفريقيا العربية وأفريقيا السوداء تبدو ناجحة كخطوة أولى نحو الحكم المدني عقب الانقلاب الناجح في شهر أغسطس من العام الماضي.
ولم يجر تداول السلطة من خلال صندوق الاقتراع في موريتانيا التي انضمت إلى الدول الإفريقية المنتجة للنفط مؤخرا والتي تقع في الجانب الغربي من الصحراء. لكنها تتجه إلى تداول السلطة للمرة الأولى في الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى في شهر فبراير شباط المقبل حيث يقول الحاكم العسكري علي ولد محمد فال انه سيخوضها.
واتسمت العملية الانتخابية التي جرت يوم الأحد بوقوف الناخبين صفوفا طويلة أمام لجان الاقتراع في الشوارع المتربة في نواكشوط عاصمة المستعمرة الفرنسية السابقة انتظارا لساعات طوال بلا ملل للإدلاء بأصواتهم.
ووصفت أحزاب المعارضة الانتخابات بـ"الناجحة" في أعقاب عقدين من حكم الحزب الواحد في ظل الرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع الذي أطيح به في انقلاب سلمي.