عزة الدوري يطالب بتصعيد الجهاد وتوحيد المقاومة
مسؤول حكومي رفيع قام بتصوير اعدام صدام. والحكومة تحقق في التجاوزات
بغداد ـ القدس العربي :
طالب عزة ابراهيم الدوري بانشاء جبهة موحدة للمقاومة في العراق وتصعيد الجهاد حتي التحرير
الكامل للوطن حسب نص رسالة نعي اصدرها امس وتلقت القدس العربي نسخة منها.
وشدد الدوري علي ضرورة توحد كل اطياف المقاومة من قوميين واسلاميين لتشكيل ما اسماه جبهة
الجهاد والمقاومة لتوحيد الجهود واستثمار الامكانات للاسراع في تدمير العدو حسب ما جاء في
رسالته.
وعلي صعيد اخر كاد منقذ الفرعون الفتلاوي مساعد المدعي العام لقضية الدجيل وأحد الذين حضروا
عملية اعدام الرئيس العراقي السابق يوقف عملية الاعدام حينما استفز مؤيدون لرجل الدين الشيعي
مقتدي الصدر الرئيس السابق لدي وقوفه علي منصة الاعدام.
وقال الفتلاوي ان مسؤولين اثنين أحدهما حكومي رفيع المستوي هما من صورا عملية اعدام صدام .
وأضاف الفتلاوي أن المسؤولين قاما بتصوير وقائع الاعدام بواسطة كاميرا هواتفهم المحمولة رغم
كل الاجراءات الامنية التي كانت تمنع مثل هذا التصرف .
وكانت تفاصيل عملية اعدام صدام والتي جرت يوم السبت قد انتشرت علي مواقع عديدة علي الانترنت
بعد ساعات من تنفيذ الحكم. واثار عرض الصور ردود فعل كبيرة. واعتبره كثيرون مخالفا لحقوق
الانسان. وجرت عملية اعدام صدام في مكان خارج المنطقة الخضراء شديدة التحصين وفي مبني كان
يستعمل كمقر لجهاز الاستخبارات العسكرية اثناء فترة حكم صدام وهو يستخدم الان كمقر لاحدي
وحدات الجيش العراقي. وقال الفتلاوي ان الجميع الذين تم نقلهم الي مكان تنفيذ العملية خضعوا الي
تفتيش دقيق من قبل القوات الامريكية التي منعت اي شخص مهما كان منصبه من اصطحاب اي جهاز
هاتف محمول.. حتي ان كان بدون كاميرا .
وأضاف أن الشخصين اللذين قاما بتصوير العملية خضعا ايضا الي التفتيش.. ولا أعرف كيف ومن أين
أحضرا هذه الاجهزة التي صورا بها العملية .
وكان وزير العدل العراقي بالوكالة خضير الخزاعي اكد في وقت سابق اليوم ان الحكومة امرت باجراء
تحقيق لمعرفة الملابسات التي رافقت عملية الاعدام.. والتي كان يفترض ان تكون غاية في الانضباط
والدقة وكان يفترض ان تجري وفق المعايير الدولية .
ولم تقتصر الملابسات التي رافقت عملية الاعدام علي تصوير اللحظات الاخيرة فحسب بل ان الصور
اظهرت حدوث مشاحنة بين اشخاص حضروا التنفيذ وصدام وقيام اشخاص بتوجيه عبارات مهينة الي
صدام قبل لحظات معدودة من تنفيذ العملية. وقال الفتلاوي حاولت جاهدا.. وكنت اترجي الحاضرين.. بان
يكفوا عن مثل هذه التجاوزات حتي انني هددت الحاضرين بالانسحاب اذا لم يكفوا.. لكن الفوضي كانت
تعم المكان .
ورغم أن الصور التي بثت لم تظهر بعض تفاصيل الفوضي التي عمت المكان الا انه كان بالامكان
سماع صوت شخص وهو يحاول اسكات الحاضرين الذين كانوا يرددون بعض الشعارات الدينية وابعاد
اشخاص اخرين يبدو أنـــــهم تجمعوا حول جثة صدام بعد تنفيذ عملية الاعدام. وكان الصوت يردد بشكل
مسموع وواضح ارجوكم ابتعدوا.. ارجوكم ابتعدوا .
وكان سامي العسكري القيادي في الائتلاف العراقي الشيعي الموحد الذي حضر عملية الاعدام اكد في
وقت سابق ان اتفاقا كان قد تم تعميمه علي جميع من حضروا عملية الاعدام يمنع اي شخص من
استعمال هاتفه المحمول. واكد العسكري أن الحكومة العراقية قررت اجراء تحقيق لمعرفة تفاصيل
الحادثة.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...0&storytitlec=
































ماتوقع ان بريعصي يكون له تاثير على الساحه في العراق

