السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه اولى مشاركاتى فى قسم الشعر
واحببت ان اعرض لكم بعض اشعار للشاعر المصرى المتميز فاروق جويده
الذى دوما ما يعجبنى شعره والفاظه الجريئه وان شاء الله ساضع بين ايديكم بعض من دواوينه
وشكــرا
Royal Slayer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه اولى مشاركاتى فى قسم الشعر
واحببت ان اعرض لكم بعض اشعار للشاعر المصرى المتميز فاروق جويده
الذى دوما ما يعجبنى شعره والفاظه الجريئه وان شاء الله ساضع بين ايديكم بعض من دواوينه
وشكــرا
Royal Slayer
التعديل الأخير تم بواسطة Royal Slayer ; 11-01-2007 الساعة 01:05 PM
ابدأبسيرته الذاتيه
*شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، و هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيرام ن ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.
*قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على ستار الكعبة والخديوي.
*ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها الانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية.
*تخرج في كلية الآداب قسم صحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بالأهرام، ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بالأهرام
عينـــــــــ أرض لا تخون ــــــــاك
ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال
مازال في قلبي سؤالْ ..
كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك أزمانٌ ومرٌ
ليسَ مثل الناسِ
شيئاً من سرابْ
عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
وصبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
وضاق بنا العذاب
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ
عندما تفرقنا الأيام
و رحلت عنك بلا وداع
و طويت بين ضباب أيامي حكايات قديمة
أنشودة ذابت مع الأيام أو شكوى عقيمة
و تركت أيام الضياع
كانت تمزقني فلا أجد الصديق
وحدي هناك يشدني الجرح العميق
أواه يا قلبي أضعت العمر محترق الجراح
و أخذت تحلم كل يوم.. بالصباح
فتركت أيامي تضيع مع الرياض
يوما إلى الأحزان تأخذنا و آخر.. للجراح
* * *
و رحلت عنك بلا وداع
كم كنت أحلم يا رفيقي بالمساء
كم كنت أنسج قصة العشاق ترنو للقاء..
أو همسة تنساب في الأعماق تسري كالضياء..
أو رعشة الأيدي تعانقها الحنايا.. في السماء
أو موعدا أنسى به أحزاني..
أو بسمة تهتز في وجداني
أو دمعة عند الوداع ألومها
فغدا يكون لنا اللقاء الثاني..
* * *
و رأيت حبك في فؤادي يختنق
يهوى كما تهوى النجوم و يحترق
و رأيت أحلامي مع الشكوى.. تضيع
و شباب أيامي يذوب.. مع الصقيع
و لقد قضيت العمر أنتظر الربيع..
* * *
و رحلت عنك بلا وداع
و نسيت أحلاما تلاشت كالشعاع
حب قديم تاه منا في الضباب
أمل توارى في الليالي
أو تبعثر في التراب
عمر تبدد في العذاب
حتى الشباب
قد ضاع منا و انتهى عهد الشباب
أترى يفيد هنا العتاب؟!
أبدا ودعك من العتاب..
* * *
الآن أرحل عنك بالأمل الجريح
قد أستريح من الأسى قد أستريح
كم عشت أحلم يا رفيقي بالضياء..
و رأيت أحلامي تلاشت في الفضاء
فقتلت هذا الحب في أعماقي
و نسيت بعدك لوعة الأشواق
و غدوت أياما تفوح بسحرها
لتصير شعرا في رؤى العشاق..!
شكرًا لك أخي على جهدك في هذا الموضوع
والشاعر فاروق جويدة من الشعراء المعاصرين المبدعين
اشكرك وسأنقل الموضوع لقسم الشعر المنقول
وبالتوفيق
بدر
Mr.FMZ
العفو اخى واسف ان كنت قد كتبت الموضوع فى مكان غير مكانه
وان شاء الله سأستكمل الموضوع
مشكور اخوي عالموضوع ..
ونتريا البقيه ..
.
..
قد تنسى من شاركك الضحك لكنك لن تنسى من شاركك البكاء私の生命は日本であるسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
مشكور اخوي عالموضوع ..
ونتريا البقيه ..
العفو اختى وشاكر واجدك فى الموضوع
....ألف وجه للقمر....
فى كل عام ..
تشرقين على ضفاف العمر ..
تنبت فى ظلام الكون شمس
يحتوينى ألف وجه للقمر
فى كل عام ..
تشرقين على خريف القلب
يصدح فى عيونى صوت عصفور
ويسرى فى دمائى نبض أغنية
ويغزلنا شوقنا المجنون أوراق الشجر ..
فى كل عام ..
تشرقين فراشة بيضاء
فوق براعم الايام
تلهو فوق أجنحة الزهر
فى كل عام ..
أنت فى قلبى حنين صاخب
و دموع قلب ذاب شوقا .. وانكسر ..
فى كل عام ..
أنت يا قدرى طريق شائك
أمضى اليك على جناح الريح
يسكرنى عبيرك ..
ثم يتركنى وحيدا فى متاهات السفر ..
فى كل عام ..
أنت فى عمرى شتاء زوابع
وربيع وصل
وارتعاشات يدندنها .. وتر ..
فى كل عام ..
أنت ياقدرى مواسم فرحة
تهفو الطيور الى الجداول
تنتشى بالضوء أجفان النخيل
وترتوى بالشوق أطلال العمر ..
رسوم فوق وجه الريح
جلسنا نرسم
الأحلام فى زمن بلا ألوان
رسمنا فوق وجه الريح
عصفورين فى عش بلا جدران
أطل العش بين خمائل الصفصاف
لؤلؤة بلا شطان
نسينا الاسم .. والميلاد .. والعنوان
و مزقنا دفاترنا
وألقينا هموم الأمس
فوق شواطىء النسيان
وقلنا .. لن يجىء الحزن بعد الان
رأينا الفرح بين عيوننا يحبو
كطفل ضمه .. أبوان ..
رسمنا الحب فوق شفاهنا الظمأى
بلون الشوق .. والحرمان
رسمتك نجمة فى الأفق
تكبر كلما ابتعدت
فألقاها .. بكل مكان
رسمتك فى عيون الشمس
أشجارا متوجة بنهر حنان
رسمتك واحة للعشق
أسكنها .. وتسكننى
ويهدأ عندها قلبان
جلسنا نرسم الاحلام
فى زمن بلا ألوان
وعدنا نذكر الماضى ..
وما قد كان
ووحش الليل يرصدنا
ويهدر خلفنا الطوفان..
شربنا الحزن أكوابا ملوثة
بدم القهر .. والبهتان
وعشنا الموت مرات
بلاقبر .. ولا أكفان
وجوه الناس تشبهنا
ملامحهم ملامحنا
ولكن وجهنا .. وجهان
فوجه ضاع فى وطن
طغت فى أرضه الجرذان
ووجه ظل مسجونا بداخلنا ..
بلا قضبان
أغنية للرحيلتعالى نودع طيف الأمانى
ونسدل يوما .. عليها الستار
يعز على رحيل الشموس
ويحزن قلبى لموت النهار
ولكنه الدهر يقسو علينا
ويخنق فينا الأمانى الصغار
تعالى نلملم أشلاء عمر
ونطوى حكايا .. الليالى القصار
قضينا مع الحب عمرا جميلا
وفى اخر الدرب لاح الجدار
لماذا تعربد فينا الأمانى
ويخدعنا وجهها المستعار ؟
لماذا نسافر خلف النجوم
ونحن نراها تضل المسار
هو الحب مهما حملناه طفلا
و مهما طغى فى دمانا و جار
سيغدو مع البعد كهلا حزينا
يخلف فينا الأسى والدمار
أراك ارتعاشة حلم لقيط
يطوف على الناس فى كل دار
فمن أين يأتى لعينيك ضوء
و كل الذى فى الحنايا انكسار ؟!
و من أين يأتى الزمان الجميل
وكل الذى فى يدينا انتظار؟!
فلا تعجبى من ثلوج الشتاء
تغطى قلوبها كساها الغبار
ولا تحزنى ان أتانا الصقيع
ولا تسألى العمر كيف استدار
لقد كنت صبحا سرى فى الضلوع
فبعضك نور .. وبعضك نار
متى تأتين
وحدى أنتظرك خلف الباب
يعانقنى شوق .. و حنين ..
والناس أمامى أسراب
ألوان ترحل فى عينى
ووجوه تخبو .. ثم تبين
والحلم الصامت فى قلبى
يبدو مهموما كالايام
يطارده يأس .. و أنين
حلمى يترنح فى الأعماق
بلا هدف .. واللحن حزين
أقدام الناس على رأسى
فوق الطرقات .. على وجهى
والضوء ضنين ..
تبدو عيناك على الجدران
شعاعا يهرب من عينى
ويعود و يسكن فى قلبى مثل السكين
أنتظر مجيئك .. لا تأتين
عينى تتأرجح خلف الباب
فلم تسمع ما كنت أقول ..
أصوات الناس على رأسى
أقدام خيول ..
و رنين الضحكات السكرى
أصداء طبول ..
و سواد الليل على وجهى
صمت و ذهول ..
و أقول لنفسى
لو جاءت ... !
فيطل اليأس ويصفعنى
تنزف من قلبى أشياء
دمع .. و دماء .. و حنين
و بقايا حلم .. مقتول
ما كنت أظن بأن العهد
سراب يضحك فى قلبين
ما كنت أظن بأن الفرحة كالأيام
اذا خانت ..
ينطفىء الضوء على العينين ..
أنتظر مجيئك يشطرنى قلبى نصفين ..
نصف ينتظرك خلف الباب
و اخر يدمى فى الجفنين ..
حاولت كثيرا أن أجرى ..
أن أهرب منك .. فألقانى
قلبا يتشظى فى جسدين ..
وجهان فى المرأة
و جهان يلتقيان فى المرأة
ترحل ذكريات الأمس ..
تسقط من مأقينا الصور
يتقارب الوجهان بين الناس
يبتسمان .. يرتعشان .. يقتربان
يغلبنا الحذر ..
الوجه أعرفه أراه الان محفورا
على قلبى كأيام العمر ..
و الناس حولى ..
والزحام سحابة سوداء
والأجسام أكوام مبعثرة
نسميها .. بشر ..
و الأفق أشباح محنطة تطوف
كؤوس عمر فارغات
أغنيات شا حبات ..
أمنيات ضائعات
و ارتعاشات على وجه الوتر ..
هذى الوجوه رأيتها .. وعرفتها
و الكل فى صمت .. عبر ..
و أراك فى عينى
بريق فراشة بيضاء
تلقيها الرياح .. الى المطر ..
يتباعد الوجهان فى المرأة
ينشطران كالأوراق
ينزعها الخريف من الشجر ..
الوجه يخبو فى ضجيج الناس
أسرع خلفه ..
فأرى عيون الناس
أطلالا من الذكرى لعمر ضائع
من باع منهم ..
من تخاذل .. من غدر ..
يخبو بريق الضوء فى المرأة
يطفو ألف و جه فوق أشلاء النهر ..
تبدو الدمامة فى الوجوه
أتوه فى الأشباح ..
أغنية للوطنماذا تبقى من ضياء الصبح
فى عين الوطن
والشمس تجمع ضوءها المكسور
والصبح الطريد
رفات قديس يفتش عن كفن
النيل بين خرائب الزمن اللقيط
يسير منكسرا على قدمين عاجزتين
ثم يطل فى سأم و يسأل عن سكن
يتسول الأحلام بين الناس
يسألهم و قد ضاقت به الأيام
من منا تغير ..
وجه هذى الأرض .. أم وجه الزمن
فى كل يوم يشطرون النهر
فالعينان هاربتان فى فزع
و أنف النيل يسقط كالشظايا
والفم المسجون أطلال
وصوت الريح يعصف بالبدن
قدمان خائرتان , بطن جائع
و يد مكبلة .. وسيف أخرس
باعوه يوما فى المزاد بلا ثمن
النيل يرفع راية العصيان
فى وجه الدمامة .. والتنطع .. والعفن
ماذا تبقى من ضياء الصبح
فى عين الوطن ..
الان فوق شواطىء النهر العريق
يموت ضوء الشمس
تصمت أغنيات الطير .. ينتحر الشجر
خنقوا ضياء الصبح فى عين الصغار
و مزقوا وجه القمر ..
باعوا ثياب النهر فى سوق الخناسة
أسكتوا صوت المطر ..
فى كل شبر وجه ثعبان بلون الموت
ينفث سمه بين الحفر ..
فى كل عين وجه جلاد يطل ويختفى
ويعود يزأر كالقدر ..
صلبوا على الطرقات
أمجاد السنين الخضر
باعوا كل أوسمة الزمان البكر
عمرا .. أو ترابا .. أو بشر ..
أترى رأيتم كيف يولد عندنا
طفل وفى فمه حجر
لم يبق شىء للطيور
على ضفاف النيل
غير الحزن يعصف بالجوانح
زمن العصافير الجميلة قد مضى
وتحكمت فى النهر أنياب جوارح
زمن القراصنة الكبار
يطل فى حزن العيون ..
و فى انطفاء الحلم ..فى بؤس الملامح ..
سلامٌ عليكم ..
كان يعجبني بما قد أقرأه على الشبكة أو بعموده بجريدة الأهرام لكن بعد أن أقتنيت ديوانه أستطيع أن أقول أنه لم يكن بقدر ما ظننت.
أعترف بقدرته الشعرية الفائقة واستطاعته الهائلة على تطوير الكلام ليغدو أبياتًا شعرية رقيقة لكن كأني أرى فيه قول أبو العتاهية فيما معناه لو حرص الناس لكان كل كلامهم شعرًا !!
لكن شيء فيه يجعلني لا أحبه ربما هو قاموسه اللغوي المحدود أو ربما البساطة اللامحدودة بشعره أو ربما هي إحساسي بأن شعره لا يفصل بين الكلام ( كلغة للتفاهم بين الناس) و بين الأدب ( كلغة لمس جذوات الإنسان بالتفاعل التبادلي مع جسده و روحه)
على كلٍ أشكرك لمشاركتنا بتلك القصائد.
فيض تحية