فإن رفض الطفل الذهاب لتحفض القران فما هي الطريقه المثلى للتصرف بمثل هذه الحالات؟
في الحقيقة وجد للبشر شيء يدعى الرغبه والرهبه !!! , نعم هذان الشيئان موجودان لدى البشر منذ ان خلق اللله الارض ومن عليها , ولكن هنا كيف نحسن استخدام هذان الميزتان التي وهبنا اياها وكيفيت التعامل بها , فأنا اعتقد ان الطفل يكون افضل اسلوب له هو اسلوب الرغبه , فأن رغبته في حلقات التحفيظ فهو سيكون عوناً لك وليس عجزاً عليك , وهنالك عدة طرق مختلفه لترغيب ومنها , ان تعطيه هديه ومكافئه على ذهابه الى التحفيظ وان تعاقبه على عدم ذهابه الى التحفيظ بأسلوب ذكي ولا يبين له انه يعاقب من اجل ذلك الشيء , ومن امثلت هذا الاسلوب هو اسلوب مكافئة الغير وعدم مكافئته , ومثال ذلك : هو ان تقدم لاخوته الذين ذهبوا الى التحفيظ الحلوى او تقوم بتمشيتهم وعندما يقوم ويطلب منك معاملته مثلهم ,عن طريق طلب حلوى او اي شيء اخر فلا تقوم بأعطائه اياها وقل له لقد اعطيتهم اياها لانهم ذهبوا الى التحفيظ وانت لم تذهب ^_~.
لكن ماذا عن طموح الطفل نفسه؟ هل يجب على الاسره ان تحدد هذا الطموح؟ ام يُترك الطفل يحدد طموحه المستقبلى بنفسه؟ وماذا اذا كانت افكاره متناقضه مع المبادئ؟ او بالاحرى ماهي الامور التي يحق للطفل تحديدها بدون تدخل الاهل؟
ليس على الاهل ان يمنعوا الطفل عن طموحه اذا كان معتدلا وواقعيا ولكن متا يتم التدخل , يتم التدخل اذا كان لدى الطفل طموح اعوج مثل ان يصبح لاعب كوره في المستقبل او مغني او راقص فنها يأتي دور الاسره لتدخل , ويكون التدخل بأن يجعلوه يرى خطأ ذلك الطموح عن طريق تشويهه وتقبيحه في عين الطفل ولا يكون عن طريق توبيخ الطفل فالطفل لا يفهم ما هو الخطأ من الصواب فأن قلت له لا لن تصبح مغني بدون سبب فسوف يظ الامر مسأله استعباطبيه بحته ولكن يكون عن طريق توضيح الصواب من الخطأ , ثم لا يترك بلا طموح بل يجب ان نريه ان الباب مفتوح امامه بتعديد الاختيارات امامه وعدم جعلها محصوره في طب او هندسه او شيء اخر .
لكن ماذا عن الرفقه؟ هل يحق للوالدين ان يعرفوا رفقه الابن؟ وإن كانت الرفقه فاسده لكن الابن مصر على مصاحبتهم؟
هذه لن اتحدث بها لانها الامر الحاصل معي ومع والدي فهو لايرضا الاصدقاء الذين مشي معهم ويريد مني ان امشي مع رفقه اخرى وانا في الحقيقه ارى ان الرفقه الاخرى (لا تعليق) واما التي اماشيها فهي معتدله وذو خلق عالي واما الاخرى (مجرد مسأله قبليه)^_^""
فمثلا إن وُجد المراهق معاندا في ضرب اخوه الصغير لسبب يظنه مهما؟ فما الحل بمثل هذه الحاله؟
خذه الى الغرفه وافهمه ان الذي يفعله خطأ , وانه يجب عليه ان لا يفعلها مره اخرى , وحاول ان تفهمه السبب الذي يجعلك تقول له هذا الكلام واين خطأه , وان عاند واستمر على حالته ففي تلك الحاله يبدأ الطرق التادبيه بالترتيب ( التي ذكرتها في الاعلى).
==================
احب ان اضيف ان هنالك اناس اعتلوا وأصبحوا مصدر بلاء لاسرهم واسرهم من افضل الاسر على الاطلاق , ومن تلك الشواذ ابن نوح وزوجت لوط , اذاً لا يهم التربيه في بعض الاحيان حين تكون الرفقه سيئه والوسط المحيط مصدر افكار خبيثه فالتفاحه الخبيثه تفسد ما حولها وهلم جرّا , اذاً لا يشترط كون الشخص فاسداً لكون ابنه فاسداً ولا يشترط كنون الاب صالحاً لكون الابن صالحا فأبراهيم عليه السلام لم يكن حوله من الرفقه الصالحه او من البيئه الصالحه بل بيئة الاوثان
ولكن هذه حالات شاذه فلا نأخذ بها او نعتبرها من اساس القول او الفعل الذي نبني عليه فكرتنا ومنطقنا واسلوب تعاملنا مع الطفل ولكل حدث حديث