السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
اولاً : مشتاقين لج
هدهد وان شاء الله أمورج كلها بخير
...
إن أمثال هذه المرأة والكثير من الرجال والنساء, كثيراً ما ينجرفون في الحديث عن ظواهر الأمور إلى الحديث بباطنها وكأنهم كما تفضلتي يعلمون مافي القلوب , وما يثير غيظي انهم يتكلمون بثقة تامه , وكأنهم يتجاهلون او فعلاً يعانون من جهل في الدين فلو أنهم يدركون خطورة كلامهم ما تجرأوا بالقول , وهؤلاء كغيرهم من الجهلة يجب تذكيرهم بأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ,
وأن لا نخاف فيهم لومة لائم .
قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )) الحجرات 11
قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ، ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ، واتقوا الله إن الله تواب رحيم )) الحجرات 12 .
وفي حديث رواه أبو داود: عن أبي هريرة قال:قيل:يا رسول الله , ما الغيبة ? قال صلى الله عليه وسلم ذكرك أخاك بما يكره ( . قيل:أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ? قال صلى الله عليه وسلم(إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته , وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " . . ورواه الترمذي وصححه .
وروى أبو داود بإسناده عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم . قلت:من هؤلاء يا جبرائيل ? قال:هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم )) .