-
مرحباً بكم في الجزء الثالث والأخير من ركلات الجزاء .. (أعرف أن هناك من يقرأ الشهادتين الآن) .. ولهواة التسجيلات القديمة ستجدون الجزأين السابقين تم إلحاقهما بالأسفل .. أرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم .. فشكراً على رحابة الصدر ..
-
-
ركــــلات جــــزاء
--(الأخيرة)--
-
-
الركلة رقم (6) : والتي تم تأجيلها سابقاً
أنا أفكر إذاً أنا لا أستحق الوجود
-
إن أخطر وبال على الإنسان - بلا شك - هو الفكر ..
فعندما فكرت حواء في الخلود ثم جعلت آدم يفكر فيه ..
كان السقوط الأول ..
وعندما فكر قابيل في زوجة هابيل ..
كانت جريمة القتل الأولى ..
بينما قبل أن تلوث الأفكار العقول كان هتلر يريد أن يكون رجل دين !!
ثم رغب بعدها في دراسة الفن والعمل كرسام !!
(شيء طريف بالفعل تخيل ما كان ليرسمه)
إلى أن غزت أفكار "نيتشه" عقله ..
فقرر ببساطة ما تسبب في مأساة نعشها إلى الآن ..
-
إلحاق بالركلة : وأيضاً أنا فكرت مرة .. فكرت في كتابة تلك الخويطرات ..
التي تسببت في مأساة تعيشونها الآن .. أرجو ألا تكون كالسالف ذكرهم ..
-
إهداء ..
إلى الفكر والمفكرين ..
-
-
الركلة رقم (8) : والتي تم حذفها سابقاً
كلمات ليست كالكلمات (*)
-
أنه شعور مقيت للغاية ..
ليس من السهل توديعه ببساطة ..
ولكن يسهل الشفاء منه ..
فعلى الرغم من كوني أزعم دائماً بعدم كرهي أحد .. أي أحد ..
لكني لا أرتاح لكلمات وجمل ..
كلمات قبيحة مثل "صراع الحضارات" أو "زمن الفن الجميل" ..
كلمات ومصطلحات تنم عن قصور شديد ..
فالحضارات لا تتصارع أبداً ..
والفن الجميل ليس له زمن قط ..
مصطلحات مثل تلك تضع عصابة على الأعين .. عصابة شديدة الالتصاق ..
بحيث يصعب إزالتها عن العقول بكل ما أوتى المرء من رغبة ..
-
إهداء ..
إلى أصحاب المصطلحات ..
-
(*) : طبعاً العنوان مقتبس من أغنية "ماجدة الرومي" الشهيرة
-
-
الركلة رقم (11)
عندما يُعرِّي المعري (*)
-
ليست لي علاقة - لا من قريب أو من بعيد - بكل هذا ..
أرثى لحالهم فقد خانهم التقدير ..
بعض الناس لو خرج عليهم من يقول (**) :
كَـأنَّ حُـدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُـدْوَةً
خَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّوَاصِـفِ مِنْ دَدِ
لقالوا عليه الشاعر الملهم ..
رغم كونهم لا يفهمون حرفاً ..
وربما تكون تلك مشابهة إلى حد قريب جداً من لعبة السياسة ..
ألم تصادفهم أبيات المعري :
يظن بي اليسر والديانة والعلم
وبيني وبينهم حجب
أقررت بجهلي وادعيّ فهمي قوم
فأمري وأمرهم عجب
حكيم هو الرجل !!
لخص الأمر بسهولة تثير الإثارة ..
فأسوء شيء يمكن عدم فعله هو ترك الملصقات لتتسرب إلى أذنك ..
ثم إلى عقلك .. ثم إلى قلبك ..
عندها أستطيع بكل سرور أن أقول لك : كل سنة وأنت طيب ..
-
إهداء ..
إليه شخصياً ..
-
(*) الراء في (يُعرِّي) طبعاً مكسورة وليست مفتوحة
(**) البيت حقيقي لطرفة بن العبد
-
الركلة رقم (12)
1 فقط وليس 2
-
العيش وحيد لا يضر ..
لن يضرني على أي حال الاستيقاظ بمفردي ..
ربما أجد أغنية (All By Myself) مرحة وقتها ..
دعك من كل هذه الهرطقة عن الوقوف ضد نواميس الكون .. الخ .. الخ ..
فلك أن تصدقني عندما أخبرك أن الجنس البشري قطعاً لن يفنى بسببي ..
ناهيك على أنه من الصعب إيجاد المنشودة ..
لأنها لا تسكن هذا العالم ..
بل تسكن أحلامي ..
حيث لا تطلب مني أكثر من اللحظات التي أقضيها في التأمل ..
ليس تأمل كاهن تبتي ولكن شخص مريض بقلة التركيز ..
ولا أطلب منها سوي النشوة التي تغرسها في قلبي ..
إذاً يكون من الصعب الارتباط بمن تعيش في الخيال ..
لأنها لا تملك يد واقعية لتحرر مثله عقد ..
فلتكن المسألة أفلاطونية إذاً ..
وأحاول أن أعيش كما أعيش ..
كل وقت أقتله بأشياء أحبها أو لا ..
الأهم هو القيام بفعل القتل ..
بلا رحمة .. أو شفقة ..
فالوقت كالسيف كما يدعون ..
ولست أنوى أن أكون تلك الفريسة السهلة ..
-
إهداء ..
إلى من لا تملك اليد (سالفة الذكر) ..
-
-
الركلة رقم (13)
فلاح وأعترف
-
كانت من النوع الذي يقول بلا حرج :
الـ(أوران?) orange والـ(بِنك) pink ..
تقولها هكذا دون مراعاة لحرمة المقدسات ..
وهذا ما يجعل المرء يفقد صوابه على خلفية العقل الفلاحي ..
يبدو أن عم (دارون) فكر في نظرية التطور لمثل هذه المواقف ..
وأنا ألعب هنا – ولا فخر – دور الحلقة المفقودة الموجودة ..
عموماً .. لا يصح أن نغير – بتلك البساطة – الحقائق الراسخة ..
ونبدل المتعارف عليه منذ دهور في غمضة عين ..
يبقى دائماً الـ(برتقال)ـي والـ(بَمْبَي) !!
نحن تربينا على هذا ..
ومن الخطأ أن ندخل إلى تربيتنا طعاماً من الخارج ..
هكذا علمونا !!
-
إهداء ..
طبعاً إلى البرتقالي والبَمْبَي ..
-
-
الركلة رقم (14)
الآنا والأنت
-
أول ما قاله إبليس رداً على سؤال الله الحكيم :
"أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ" ..
أول ما قاله البائس صاحب البستان المنكوب :
"أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا" ..
وأول ما قاله الذي كفر :
" أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ"
أنا !! ودائماً أنا !!
ملعونة تلك الآنا ..
إن جلبت كل هذا الهلاك ..
وغالباً - ما لم تكُ دائماً - مُهلِكة ..
-
إهداء ..
إلى كل من ليس (أنا) ..
-
-
وهنا تنتهي الركلات والمباراة لم تنتهي بعد .. تستكمل أين ومتى ؟! فقط عندما يـ.......... وفي المكـ.......... .. أظن الصورة واضحة الآن ..
-






























وشكر الله سعيكم 