|||| مســـــــــائل في الغـُــسل و الجنابة |||
( تذكير: لا حيــاء في المسائل الدينية )
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
المسألة السادسة و العشرون (26): ( ما هي صفة الغـُــسل؟ )
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
السؤال:
ما هي صفة الغُسْل للجَنابة ؟
الجواب: الحمد لله،،،
غُسْل الجَنابة له صفتان : صفةٌ مُجزِئَةٌ ، وصفةٌ كاملةٌ :
أما الصفةُ الْمُجزِئة فأَنْ يتمضْمَضَ ويستنشِق ويَعُمَّ بدَنَه بالماء ولو دُفعةً واحدةً ولو ينغَمِس في ماءٍ عميقٍ . وأمَّا الكاملة فهي أنْ يغسِل فَرْجَه وما تلوَّثَ مِن آثارِ الجَنابة ثُمَّ يتوضَّأ وُضوءاً كاملاً ثُمَّ يَحْثُو الماء على رأسه ثلاثاً حتى يروِيَه إلى أصول شَعْره ثم يغسل شِقَّه الأيمنَ ثُمَّ شِقَّه الأيسرَ .
الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
المسألة السابعة و العشرون (27): ( تأخير غسل الجنابة لبعد طلوع الفجر في رمضان )
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
السؤال :
هل يجوز تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر وهل يجوز للنساء تأخير غسل الحيض أو النفساء إلى طلوع الفجر ؟
الجواب : الحمد لله ،،،
إذا رأت المرأة الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم ولا مانع من تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر ، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة .
الشيخ ابن باز - رحمه الله -
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
المسألة الثامنة و العشرون (28): ( قراءة الأذكار للجُنُبْ )
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
السؤال:
أود أن أعرف عما إذا كان بإمكان الشخص الجنب أن يدعو الله ويذكر الله وبخاصة أذكار ما قبل النوم .
الجواب: الحمد لله ،،،
يجوز للشخص إذا كان جُنُباً أن يدعو الله ويذْكُرَهُ ولوكانت أذكار النوم وغيرها ، لما جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه ) رواه مسلم /الحيض 558 ، قال بعض شرَّاحِ الحديث : الحديث مقرِّرٌ للأصل وهو ذكر الله تعالى على كل حال من الأحوال ، ولو كان مُحْدثاً أو جُنُبَاً والذكر بالتسبيح والتهليل والتكبيير والتحميد وشبهها من الأذكار جائز كل حين بإجماع المسلمين ، والذي يحرُمُ من الذكر تلاوة القرآن وهو بأن يقرأ آية فصاعداً سواءً كان ذلك من المصحف أو عن ظهر قلب , لأنه قد جاء النهي عن ذلك ، ولكن يستحب للجنب أن يغسل فرجه ويتوضأ إذا أراد النوم لما جاء في الحديث أن عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب ؟ قال : ( نعم إذا توضأ ) رواه البخاري / الغسل 280
انظر الشرح الممتع لابن عثيمين 1/288
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
المسألة التاسعة و العشرون (29): ( صلَّت وعليها جنابة نسياناً فهل تعيد الصلوات ؟ )
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-
سؤال:
صليت الفجر والظهر والعصر بدون غسل من جنابة ناسية ، فهل علي أن أعيد الصلاة ؟
الجواب:
من صلى وهو على غير طهارة ، وجب عليه التطهر وإعادة الصلاة بإجماع العلماء ، ولو كان ناسياً .
الشيخ محمد بن صالح المنجد
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
المسألة الثلاثون (30): ( هل يجوز الاستحمام عريانا ؟ )
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
السؤال : هل يجوز في الإسلام الاستحمام عرياناً ؟
ذهب أكثر العلماء إلى جواز التعري خاليا سيما إذا كان ذلك لحاجة مثل الغسل كما قال الحافظ في الفتح 1/385 وقد بوب البخاري عليه (باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالستر أفضل) وأفضليه الستر مأخوذة من الحديث الذي أخرجه أصحاب السنن وحسنه الترمذي وصححه الحاكم عن معاوية بن حيدة قال قلت يا نبي الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك . قلت : يا رسول الله أحدنا إذا كان خاليا ؟ قال : الله أحق أن يستحيى منه من الناس.
الشيخ محمد صالح المنجد
- إنتهى الجزء الســادس -