بخيل: وجبة واحدة تكفي زوجتي
القاهرة - من محمد الغبيري: ما ستقرأه ليس حبكة درامية في مسلسل جديد.. ولا هو مشهد من مشاهد فيلم أسود.. أو حتى حكاية لمجرد الحكي، ولكنه قصة واقعية، من لحم ودم وآدميين وغرابة وبخل وأشياء أخرى.
المكان، هو محكمة الأسرة، أو مكتب تسوية النزاعات التابع لها في مدينة القاهرة الجديدة (35 كيلو مترا شرق العاصمة المصرية).
المشهد الأول، زوجة مصرية شابة تقدمت بدعوى تطليق أو خلع من زوجها المهندس الشاب.
قالت: تزوجنا منذ 8 أشهر، واعتقدت بأنني سأعيش حياة سوية مع زوجي المهندس، والذي يتقاضى 4 آلاف جنيه شهريا «راتبه».
وأضافت أمام المحكمة: بعد زواجي بأيام، طلبت منه أن نذهب إلى الاسكندرية (220 كيلو مترا شمال غرب العاصمة المصرية) لقضاء اجازة الزواج الأولى.
بعد مساومات، وافق وكان شرطه خصم تكاليف الرحلة من مصروف البيت، وأن أتحمل في وجباتي، فروق المصروفات.
وذكرت أنه بعد هذه الرحلة، بدأ يمنعها من الخروج، توفيرا للنفقات، والملابس، وامتنع عن شراء أي ملابس لها.
وكانت قمة المأساة، أنه منعها في البيت من ارتداء الأحذية أو أي شيء، واستبدلها بأكياس بلاستيك، وعليها ألا تستهلك كيس البلاستيك إلا بعد أيام عدة، وهو ما أصابها بآلام شديدة في القدم.
وفيما يخص طعامها قالت: كان يحدد لها وجبة واحدة يوميا، وعليها أن تختار حتى تأكلها!.
هذه الوجبة مكونة من نصف رغيف خبز وقطعة جبن، أو قطعة حلاوة، اضافة إلى المياه طبعا!
الزوجة، صرخت من زوجها البخيل، وطلبت أن تمضي في حال سبيلها، وأن يتركها وشأنها لتعود إلى بيت أبيها معززة مكرمة.
في مكتب التسويات، كان المشهد الثاني، حيث استدعي الزوج، ولم ينكر، وقال إنه على استعداد لتحريرها، ولكن عليها أن تتنازل عن كل شيء!
الزوجة، وافقت على الفور ومن دون تردد، فمنحتها محكمة الأسرة في مدينة القاهرة حق الطلاق، لتتحرر من الأسر والبخل.
المصدر






























المكان، هو محكمة الأسرة، أو مكتب تسوية النزاعات التابع لها في مدينة القاهرة الجديدة (35 كيلو مترا شرق العاصمة المصرية).


