مساءكم خيرات : )
محاولة قصصية أولى تبعتها محاولة شعرية أيضًا أولى و يبدو أني أعكفُ على البدايات حاليًا : )
بالطبع لن أوصيكم ، أراءكم و نقدكم الصريح هو أكثر ما يهمني الآن
نفضوا النص : ) وخذوا راحتكم![]()
إهداء .
بينَ مقْبرةٍ يُعدُ بها شَاهدٌ يحملُ اسمها ، بينَ مَلْهى تُوزعُ فيه – مجانًا – كُؤوسٌ على شَرفِ اسمها وبينَ حمى أبيضٍ تسنده أكفٌ قُدْسِيّة ، يَترنحُ إهدائي ..!
اسْتِهْلالْ
سلامٌ على هَضَباتِ العراقِ---- وشطَّيهِ والجُرْفِ والمُنحنى
على النَّخْلِ ذي السَّعَفاتِ الطوالِ---- على سيّدِ الشَّجَرِ المُقتنى
سلامٌ على بلدٍ صُنتُه ----وإيايَ مِن جفوةٍ أو قِلى
كلانا يكابدُ مُرَّ الفراق---- على كبدَينا ، ولَذْعَ النَّوىالجواهريبغداديات عباسية :
تبدو السَّمَاءُ هُنا بِلا مَثَلٍ
الحُلْمُ فيها يَبْتسمُ،
والصَّوتُ فيها يختلفُ،
والقَلْبُ فيها يرتقبُ،
و الصّبحُ فيها مُنْتظِرْ.
فَمدينتي قدْ جَمَعت كلَّ شَمْلٍ
الأرضُ تحْتَضنُ السَّماءَ،
و الطفلُ يقتطفُ النجومَ المتلألئاتِ
بسلةٍ
منسُوجة بتُرابِ القَمَرْ .
والشَّمْسُ عذراءٌ ترقدُ في ثرى الفيحاءِ،
تَسْتَظلُ ببستانِ بابلِ ،
تَغْتَسلُ بماءِ دجلةِ ،
و الحُزنُ منها يَسْتَتِرْ.
عَجزتُ أنْ أغني الحُلمَ فيكِ بقُوْلٍ
أنْ أصوركِ برسْمٍ،
أنْ أتلوكِ بنَغَمٍ ،
أنْ أحملكِ في كفٍ،
وأودعكِ قلبًا بحبكِ مُنْفطِرْ.
لتبقي أنتِ حُـلْم الوطَنِ،
وتغدو الأوطَانُ شَهقةً عذبةً كالمَطَرْ.
كالغيمِ ينقشعُ متطأطئًا
و الغيثُ يتقدمُ منتصِرْ.
وتَبقي بغداد أنتِ
نَديم الليالي
أنِيس السَّمرْ.
بغداديات معاصرة :
مَنْ كانَ يدْري
حُلمكِ المَوعودِ يَذهَبْ؟!
أو أنْ طفلكِ الصَّبوحِ
ينسى نَجمه ثم يرْحلْ ؟!
وفتَاكِ الأغر
في الميدانِ يسْطعُ ثم يشحُبْ؟!
مَنْ كانَ يدْري
لَيلكِ المُشتاق يأتي،
يخبئكِ
بغمدِه الذي من ذّهَبْ؟!!
ينْفيكِ عن أرضِ السَّماءِ،
كي لا تراكِ عينٌ
أو تخدع بكِ أذن.
لنتركَ فيكِ حُلمَ الوطنِ
وننسى شكلكِ في عودِ الخشبْ.
أريدَ بكِ أن تُنسي
ولقد نسيتكِ.
بغدادُ عذرًا،
فَلقد نسيتُ نكهاتِ أتماركِ.
ونسيتُ ترتيبَ أحلامكِ،
وسطور أشعاركِ.
ونسيتُ تنظيمَ أنغامكِ
وضفاف أنهاركِ.
ونسيتُ حبكِ
حبٌ يساومُ بالذهَبْ.
بغداد،
إني لا إليكِ أنتمي،
بغداد،
حبكِ ليس يقطرُ في دمي .!