قد مات الحبيب بينهم
و سكن جسده الطاهرقد مات و عمرٌ لا يصدقُقد سلم روحه الطيبة
و راح لبارئه المعتليقد مات و عليٌ كاد يصعقُو ترقرقَ الدمعُ سيولاً
حتى يظنَ المستبينُأن الأرض ستغرقُجاءت الفجأة فاجعة
الصدمة حقاً مروعةو كأن البرق يصعقُما هذا المنظر الحزين
كل الصحابة يتمايلونو البعض من الهول يحدقالأجواء تتعالى ضيها
فالموكب العلوي يستعدلمن إلى الجنة سيسبقُالملائكة حشروا صفوفا
حول نفسه ليلتفوا لفوفاو الأنوار حوله تغدقُو أهل الأرض يبكون أسفاً
على فراق محمدٍو كل مؤمن ٍ بلحاقه يتشوقو أهل بيته في لغوب
لا يدرون أين همو الصديق بالأنفاس يشهقأصوات صدورهم كالمراجل
تخرج صهدا رهيبابـــلـهيــب حـــار يــحــرقو النحيب يأز الكون حولهم
و كأنما الزلزال زلزلو كأن الأرض ستخرقو تحققَ الخوف الكبير
من الموت المقدرفلا بشرا سوف يعتق (1)سنة الله قد خلت
و لا أحدا منها يمرقو لا بين الناس تفرقلكنه الحبيب مات
بأبي و أمي وولديبكل ما كانت عليه الشمس تشرقمات الأحمد و أثره باقي
صلوا عليه و سلموافإنه الحق الماحق





























