كشف مصدر دبلوماسي أوروبي في نواكشوط أن السلطات الموريتانية الجديدة وافقت على منح الولايات المتحدة الأمريكية "إذن عمل" في مياهها الإقليمية، لمراقبة الساحل الإفريقي الذي يمتد من تشاد إلى غرب إفريقيا.

ووفقا لصحيفة "الخليج" الإماراتية، فإن المصدر الأوروبي المذكور (الذي لم تفصح الصحيفة عن اسمه) أشار الى أن دول الاتحاد الأوروبي، وبخاصة فرنسا، تخشى من إقامة امريكا “برج تنصت” على الساحل الافريقي لرصد كل الأنشطة العسكرية والاستخبارية في دول المنطقة، وهو ما تحدثت عنه الصحف الفرنسية العام الماضي.

ولفتت الصحيفة الأنظار للزيارة التي استمرت يومين لوفد عسكري أمريكي رفيع المستوى برئاسة كل من نائب الأميرال جون ستوفليبيم قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا، ونائب الأميرال ابرايان بيت رمان، من خفر السواحل الأمريكي لموريتانيا مؤخرا.



والتقى الوفد مسؤولين في الحكومة الموريتانية الجديدة، بينهم وزيرا الدفاع محمد محمود ولد محمد الأمين، والنقل أحمد ولد الطلبة.

كما قام الوفد بزيارات تفقدية لميناء نواكشوط ومنشآت اخرى، وعقد اجتماعات عمل مع مسؤولين موريتانيين في مرافق حيوية.

ولم يعرف ما دار في اللقاءات التي جمعت الوفد بقادة المؤسسة العسكرية الموريتانية، إلا أن الوفد الأمريكي أعرب عن ارتياحهم لنتائج الزيارة، وقال قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا الجنرال ستوفليبيم: إنه “مبتهج جدا لبناء شراكة مفيدة بين الطرفين”، وأن النقاشات تناولت القضايا الرئيسية التي تهم موريتانيا والولايات المتحدة.

http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=18453