السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف الحال يا أعضاء هذا القسم < القسم الحي > ؟
قد تندرج تحت مسمى الخاطرة
لكنني في الحقيقة أرى أنها تندرج تحت الأفكار اللا عقلية التي برأسي
فهي معادلة مزج الجنون مع كمية من الابداع < قد تكون قليلة > لينتج خاطرة قد تأثر على عقلية الأطفال < عندما يفهمها الأطفال >
بسم الله الرحمن الرحيم
في كل ساعة أعيشها و في كل ذكرى مرت علي أموت و أحيى فأموت و أحيى و اموت ثم أحيى .... لماذا أموت ثم أحيى ؟
الجواب بسهولة لأموت مرة أخرى ثم أحيى
فهل الموت يحيي ؟؟
عندما يموت الجسد و تظل الروح هذا مصير كل مخلوق لكن عندما يبقى الجسد و تموت الروح روح الصدق و روح الصدق و روح السعادة روح و الشجاعة روح الإخلاص .... لماذا تبقى روح الخداع و روح الخداع و روح الكآبة و روح الخوف و روح الخيانة ؟
عندما يتكلم الإنسان عمّا يجول بقلبه و يتكلم عمّا يجول بقلبه ثم يتكلم عمّا يجول بقلبه .... لماذا كل هذا التكرار ؟
ليتأكد أن ما من أحد أجابه
ثم يغير مكانه و يتكلم مرة أخرى عمّا يجول بقلبه و لم يكرر هذا لأنه سمع صوت يجيبه ثم يعيد كلامه عمّا يجول بقلبه ثم يصمت .... لماذا كل هذا التكرار ثم الصمت الرهيب ؟
لأنه أخيرا سمع صوت آخر لكن ليس بوضوح فأعاد كلامه فمسع الصوت بوضوح فاكتشف أنه الصدى
هكذا يموت و يموت ثم يموت و يحيى .... لماذا يصر على الحياة ؟
ليموت و يموت ثم يحيى و يموت
يحيى < و يعود بذاكرته للحدث ليثبت لنفسه أنه حي فلا دليل على موته > ليغير مكانه و يتكلم عمّا يجول بقلبه < لكنه لم يكرر ذلك خوف من أن يحدث ما سبق > فيسمع صوت ضعيف فبحث عن المصدر الصوت فوجده جسد ملقى بين جدران الطين جسد ضعيف لكنه جسد به روح و كان يقول : لا حياة مع اليأس و لا يأس مع الحياة ثم سأله الإنسان : لماذا تقول هذه الكلمات و أنت في قمة اليأس ؟ فأجابه الجسد : هي كلمات كنت اسمعها و لم أفهمها لكنني أرددها و مثلي كثر . فذهب الإنسان ثم مات .... لماذا مات هذه المرة ؟
مات من اليأس لأنه لم يعرف جوابًا لسؤاله كيف يقول تلك الكلمات و هو في حال معاكسة ثم يحيى ليسأل نفسه كيف لهذا الجسد أن يبقى حيًا فعاد إلى ذلك الجسد فوجده قد مات .... لماذا مات الجسد ؟
لأنه كان على أمل بأن يأتي أحد ليساعده لكن الإنسان أتى و ذهب كما أتى و فقد الأمل ليأتيه اليأس و لو علم بقدوم الإنسان مرة أخرى لعاد به الأمل لكن اليأس أسرع
فمات ثم حيا مرة أخرى و جلس بجانب الجسد ليقول لا موت مع الأمل و أمل مع الموت لكن مقولة الإنسان لها معنى مقولة الجسد .... لماذا غيّر الإنسان المفردات و لم يغير المعنى ؟
لأنهم كانوا يموتون بطرق مختلفة ثم يحيون بطرق أخرى فيتكلمون بمفردات أخرى تعكس كيفة موتهم و سبب عودتهم للحياة و هذا يثبت أن الموت يحيي .
أتمنى أن من قرأ الكلمات السابقة لم يحاول التعمق فيها كي لا يصاب بالجنون
أنا أنتظر تعليقاتكم و ملاحظاتكم و كل ما يجول بخاطركم
بالتوفيق لكم يا رب
تحياتي
































..