السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى الكرام
يحاول الضالين المضللين فى هذة الاونة الاساءة للرسول الكريم صلى الله علية وسلم ولكن
ماضر نهر الفرات يوما.................. ان خاض بعض الكلاب فية
وهو قياس مع الفارق
اولا اذا شبهنا هؤلاء الضالين بالكلاب فسيكون فى ذلك اساءة لها واعتقد انكم لا تخالفونى فى هذا
ثانيا ان تشبيه الحبيب صلى الله علية وسلم بنهر الفرات فية انتقاصا من قدرة العظيم ولست اعنى بذلك
ان نهر الفرات قليل الشأن عندنا . فالحبيب صلى الله عليه وسلم لا يعرف قدره الحقيقى الا الذى خلقه
وقد قال تعالى فيه (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ( القلم /4)
(فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ) النمل/79
(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )الزخرف43
ولن اتحدث انا عنه فما أنا حتى اصف الرسول صلى الله علية وسلم فوالله الذى لا اله الا هو اعلم اننى مهما وصفته ومدحته فلن ابلغ
فى وصفة مثقال ذرة من قدرة صلى الله تعالى عليه وعلى اله وصحبة وسلم
اخوانى الكرام لدى ظن قد يكون صواب او لا يكون. وهو ان اعداء الاسلام هم من وراء تلك المؤامرة الدنيئة
حتى ننشغل ببعض قضايانا عن بعضها الاخر واقصد بذلك الانشغال عن قضية غزة (فلسطين) بقضية الاساءة للرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم
بينما الحقيقة ان كل امورنا قضية واحدة لا ينفك فيها جزء عن الاخر الا وهى (الاسلام)
وأقصد فى ذلك التمسك بديننا الحنيف والرجوع الية بالعودة الى كتاب الله تعالى وسنة حبيبة
المصطفى صلى الله علية وسلم فخير ما ندافع به عن الرسول صلى الله عليه وسلم هو التمسك بسنته
واذا حققنا ذلك فسيكون ذلك عونا لنا فى حل كل قضايانا ومنها قضية فلسطين والمؤامرة التى تدور على الاسلام
وحق القول يا اخوانى انها محاولات فاشلة لن تعود علينا بضر ان شاء اللهبل انها ستساعد على نشر دين الله واحيائة فى قلوبنا ويكفينا ما قاله صلى الله تعالى عليه وعلى اله وسلم حينما هجاه بعض الكفار، ذاكرين اسم "مذمم" بدلاً عن "محمد" زيادة في الذم. فكان قوله صلى الله عليه وسلم لصحابته الذين ساءهم مقالة الكفار "« ألا ترونَ كيف يَصْرِفُ الله عنِّي شَتْمَ قريشٍ ولعنَهم ، يشتمون مُذَمَّمَاً ، ويلعنون مُذَمَّمَاً ، وأنا مُحَمَّدٌ ! » .
". أخرجه البخاري. فهم رسموا رسومات وهمية في أذهانهم ، وهي ليست -بلا شك- رسومات للنبي _ عليه الصلاة والسلام ـ ولهذا قال الله تعالى لمحمد صلَّى الله عليه وسلَّم(إنَّا كفيناك المستهزئين) فلن يضرَّ رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ ما اقترفته أيدي الرسَّامين
كما ارجو من الاخوة الكرام نشر هذا الموقع الطيب وهو عن الرسول صلى الله تعالى عليه وعلى اله وصحبه وسلم
فى المواقع الاجنبية قدر المستطاع وهو باللغة الاجنبيه
وحتى لا اطيل عليكم فقد بقى لى اقتراح وهو ان يقوم كل من يوفقه الله تعالى باضافة موضوع عن سنة من السنن الثابتة
عن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم وان شاء ان يكتب تجربتة كيف اعانة الله تعالى وجاهد نفسة حتى استطاع العمل بها
وأسأل الله تعالى ان يعيننا على ذلك ويجعلة فى ميزان حسناتنا انه على ما يشاء قدير





























