كأنما يطل علينا يوسف إدريس اليوم بمشرط الجراح ليحلل سبب تردي أوضاع بلد عظيمة أفسدها ما ينخر فيها من الفساد في شكل الرشوة والمحسوبية ، وما يحدث الأن من تردي الأوضاع ومظاهرات العمال والمدرسين وأساتذة الجامعة والصحفيين وغيرهم من فئات المجتمع المصري المغبون ، أنما هو نتيجة لمقدمات رصدها يوسف إدريس بألمعيته.
نجده يصف كيف تحولت الرشوة إلى أكل عيش . موظفة جديدة في إحدى المصالح وكيفت تحولت من فتاة شريفة لا تقبل الرشوة إلى مرتشية من الدرجة الأولى فهي فهمت الفولة وعرفت كيف تتعامل مع واقعها الجديد .
قراءة ممتعة
قراءة موجعة( تأسيا على حالنا)
معرفتي