فاضت بي جروحي والالامي
الى متى سأظل
اخفيها في بسمة شفاهي
الى متى سأظل
ابتسم حتى لايرى احبتي جراحي
الى متى ستظل
جراحي مدفونة في اعماقي
الى متى سأظل
احبهم وهم طعنوا ظهري في غيابي
الى متى سأظل
اضحي في زمنا باتت التضحية فيه ليس لها معاني
الى متى سأظل
احبهم ولماذا مازلت احبهم او لم يكونوا هم السبب في نزف جراحي
الى متى سأظل
احتمل الجراح والالام والاحزان والصمت
الى متى سيظلون
غافلون عما سببوه لي من جروح ستبقى اثارها محفورة في قلبي الى ان اموت
الى متى سأظل
اشكي منهم ولمن سأشكي فما الشكوى الا لله رب العالمين




































