صوت ينادي وصدى يجيب
صـرخـت صـوتـــا فــي الأفــق مــلـيـــا
فـي سـماء أرض تسمى مـجـازا بالعربية
فــرد الـصـدى عـلــى صـوتــي عـلــيـــا
بأن لا أحد هـنا فـلما الـضجـيـج والـدويـا
فـقـلــت لــلـصـدى وأنــــا مــتـعـجــبـــــا
ألـم يسكـن هـنا شعـبا كـان يسـمى عـربـيــا
فــقـال نــعــم هــا قـد وصـلــت يـا فـــتـى
وسأروي لـك القـصة شرط أن لا ترجعـا
كان شعبا عظيما وعلى الأرض كان سـيـدا
وأضحى الآن قـتـيلا والحي مـنه ذليلا
ففي الشرق عراق جريح ومستعمر ودمى
تحرك بيد صفوي جاء شامتا ومنـتقما
وفـلسطـيـن العـروبــة الـتي لـم يعـد لـهــا
الا أخ قـتـل أخاه وبعـدها مات تحسـرا
وفـي الجـنـوب ســودان لـم يـعـلم عـدونـا
الا دارفور له حجة كي يعـود و يـدخلا
و هـا هـو الـعـدو فـي الـصومـال قـد رأى
شـىء كـأنـه نـفـط فـراح كالكـلب يـلهثا
وشعـب يسكن مـصر يعـرف بـأنـه ثـائـرا
جائـته حـكـومـة نهبـت فـلم تـبق له خيرا
وفـجـأة قـال العـدو يـا الهي كـدنـا نـنسـى
بـلـدا عـربـيـا ربـما لبـنـان كـان يدعى
فـهـيـــا بـنـا نـشــعـل فــي لـبـنـان نـــارا
تــحــرق ا لــبــلاد دون أي كــر و فــرا
و سـورية العروبة التي أضحت وحدها
فـي ميـدان الصراع كـان الله في عونهـا
فـمـن جـهـة عـراق و لـبـنان مـن أخرى
و جـولان مـحـتـل رب كـن في عـونــهـا
فارجع يا فـتى الى ديـارك دون أي ترددا
عـبثـا تحاول فـهـذا صراخك ذهـب سـدى
أيهم عمر الصالح / موبايل : 7845184 /055