و ليس يصح في الاذهان شيء **** إذا احتاج النهار الى دليل
أينما تواجدوا وتكاثروا ...تواجدت الرذيلة وتكاثرت المفاسد وعمت المحسوبية وكثـُر المرتشون , وأصبح الكذب وهذا الفعل المذموم سمات لا تفارقهم ..
ترى من هم !؟
حسناً سأتلوا عليكم منهم ذكراً ..
هم من جمع بين دياثة الأعاجم،
وجلافة الأعراب،
أهل الشقوة،
سوأة الشرق وبصاقته،
رجيع الغرب ولعاقته
صفاتهم...
أما خَلقاً : فأغلبهم ذو هيئة حسنة و منطق متصل- منفصل
(وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة ) ،
وكثير منهم يحلق شاربه ملحقاً اياه لحيته على الطريقة الأمريكية ،
فغدوا كعجائز السوء لا تعرف لها وجهاً من قفا!!
و أما خُلقاً : فتتكون أخلاقهم من صفات شتى سلبية- سلبية ، و سلبية- بظاهر إيجابي !!
أهمها :
- التنتاقض : لم أقابل يسارياً أو علمانياً – مافرقهما ؟- إلا والتناقض صفته، والتذبذب سمته
(مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ) ؟!!
فهم يأتون بالنقيض و أخيه مباشرة دون طويل امد أو كثير كلم.
- الدياثة : كل علماني ديوث، وليس كل ديوث علماني
،
هؤلاء الدياييث يدعون الى الإختلاط ليل نهار ،
ويرون نساءهم يحادثن الأجانب أمامهم متبرجات سافرات وواحد يقف ينظر إليها من بعيد تضاحكهم وتحادثهم بلا خجل ولا وجل،
لكنه ديوث بثوب عصري!!!
وأما السؤال ..هل علينا أن نصفع دعاة هذا الأمر من حولنا بأن نطالبهم أن يبدأوا بأهل بيتهم ؟
فداعية الشر أولى بتطبيقه ،
لا كما فعل(قاسم أمين) حينما عرى نساء المسلمين و زوجته محتجبة الوجه حتى مات !!
- ثقالة الدم : من أكثر خلق الله ثقلاوأخفهم عقلاً
هم أولاء الديايث ،
فدمهم ثقيل وكتابتهم جامدة لا روح لها ولا طعم ،
وأكبر دليل على ذلك هو عجزهم عن التغلغل في الأوساط الإجتماعية !!
بينما أعداؤهم - أعني الحركات الإسلامية- استطاعوا بشريط أبو 5 شيكل من أن يكونوا قاعدة شعبية عظيمة !!
لماذا ؟
لأنه الإسلام !!
- الغرور : - وهذا تولد من نفخ بعضهم في بعض،
بل هم يصبغون على أنفسهم ألواناً من الألقاب العظيمة كـ (جيل الرواد)و (التكنوقراط وما فياض عنكم ببعيد) أي المثقفين ،
وهؤلاء (التكنو(ظ)ـراط)أو جيل (الزبالة) هم أغبي من (جحشويه) ،وانتن من (تيسويه)كما سيأتي لاحقاً
- التهويل والمبالغة : وهذه هي الوحيدة التي يجيدون صنعتها ،
و الكذب من مقره لا يُستغرب!!
-الدلاخة : نادراً مايولد عند العلمانيين - أو (من سار في ركبهم) - ذكي،
فأغلبهم دلوخ بباغاوات ،
أتباع ديانة (سمعت شيئاً فقلته) و(قالوا فقلنا) !!
فحياتهم وفكرهم انتظار لما سينطق به أسيادهم ...
.
.
.
.
.
>>> يُتبع ..
...
الموضوع من كتابات الأخ جواد بلا فارس
منقول من (شبكة الحوار الفلسطيني)
مع بعض التهذيب
...






























،
،
، 
!!
، والتذبذب سمته 
،
!!!
وأخفهم عقلاً
هم أولاء الديايث ،
و (التكنوقراط وما فياض عنكم ببعيد) أي المثقفين ،
كما سيأتي لاحقاً
!!
!!!
!!
