ساكن السراب
سأظل أبقى في سراب حقيقتي
أمحو غيوم لقيانا معاً
و أجعلها تلالا من رمال
تشاركني النوى
و أرى..
إناء من حنين
تحكي له الرياحُ
عن المطر
و سأظل ها هنا
من دون وجهك يا نهر
وسأفقد بعدك صفة المرايا
و أفقد الأحلام و الأشواق
و ينبت فيّ شوك الفراق
يلتف في ضلعي و الفؤاد
..و سأظل أبقى في السراب
أعد رملا أمطره السحاب































.


