تستعد مناطق من شرقي الولايات المتحدة إلى هبوب عاصفة ثلجية عاتية، مما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس والمحاكم والدوائر الحكومية في العاصمة واشنطن، لإعطاء فرصة للتلاميذ والموظفين للوصول إلى بيوتهم قبل وصولها.
ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يصل ارتفاع الثلوج إلى نحو 60 سنتمترا، مما قد يجعلها أقوى العواصف الثلجية التي تمر بالعاصمة خلال قرن.
وتتوقع التنبؤات أن تضرب العاصفة مناطق واسعة من ديلاوير ونيوجيرسي, وقد استعدت قنوات التلفزيون والصحف المحلية لتزويد مشاهديها وقرائها بالنصائح اللازمة توخيا للحذر وتجنبا لعواقب تلك العاصفة.
كما طلب من سكان تلك المناطق البقاء في بيوتهم والاستعداد لاحتمال انقطاع التيار الكهربائي.
نفاد الأغذية من المستودعات:
وذكرت الأنباء التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية أن مستودعات المتاجر والمخازن ومحلات بيع المواد الغذائية والأساسيات المنزلية بدأت تفرغ بعد أن شرع سكان المناطق المجاورة للعاصمة في تجميع حاجاتهم الضرورية.
ويتوقع أن تؤدي العاصفة القوية إلى غمر مدن بالتيمور وواشنطن العاصمة وفيلادلفيا بطبقة ثلجية كثيفة بينما تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة على قطاعات الجنوب الشرقي بما يشمل ولايات كارولاينا الشمالية والجنوبية وجورجيا.
وبدأت شركات الطيران في إلغاء الرحلات التي كانت مقررة في وقت متأخر من مساء الجمعة وحتى يوم السبت في المطارات الثلاث الرئيسية في منطقة واشنطن- بالتيمور.
وعلقت شركة "امتراك" معظم خدمات السكك الحديدية للركاب إلى المناطق الواقعة جنوبي واشنطن لكنها قالت إن قطاراتها "سيلفر سيرفيس" بين نيويورك وميامي ستعمل بشكل طبيعي.
حالة الطوارئ:
وكان بوب ماكدونال حاكم ولاية فرجينيا قد أعلن حالة الطوارئ قبل يومين تحسبا للعاصفة، ولإعطاء الوقت الكافي لفرق الإنقاذ والطوارئ للاستعداد والتأهب.
وتقول دائرة النقل في الولاية إن معظم ميزانية طوارئ العواصف الثلجية لهذا العام قد أنفقت بسبب العاصفة الثلجية القوية التي ضربت المنطقة في ديسمبر الماضي.
وفي ولاية ميريلاند المجاورة أعلنت حالة الطوارئ في تسعة من المحافظات فيها، حيث منعت السيارات غير المزودة بإطارات خاصة بالثلوج من السير في الطرق.
http://www.islammemo.cc/2010/02/06/94592.html