احتجاجات بكابل ضد مقتل مدنيين
تظاهر اليوم مئات الأفغان في شارع رئيسي قرب السفارة الأميركية في كابل بعد مقتل أربعة مدنيين
دهستهم حسب شهود عيان عربة مدرعة أميركية، في وقت قتل فيه ثلاثة جنود أميركيين ليصبح يوليو/ تموز أعنف شهر على الجيش الأميركي منذ إسقاط نظام طالبان.
وقال مراسل الجزيرة إن المتظاهرين أحرقوا سيارة تابعة للسفارة الأميركية، وأطلق الأمن الأفغاني النار ليمنعهم من الاقتراب من الممثلية الدبلوماسية الأميركية، فأصاب أربعة حسب شهود عيان.
وردد المتظاهرون هتافات مثل "الموت للأجانب" و"الموت لكرزاي" في إشارة إلى الرئيس الأفغاني
حامد كرزاي.
وقالت قوة المساعدة الأمنية الدولية
(إيساف) إنها أرسلت قوة إلى مكان المظاهرة القريب من مطار كابل الذي أغلق حسب مراسل الجزيرة.
وتحدث شهود عن أربعة مدنيين قتلوا عندما اصطدمت سيارتهم بعربة مدرعة تسير في قافلة.
وقال أحدهم إن الحادث وقع عندما حاولت سيارة الضحايا مغادرة شارع جانبي إلى الشارع الرئيسي.
وتسبب حادث مماثل بكابل في مايو/ أيار 2006 بمظاهرات واسعة قتل فيها 14 شخصا.
قتل المدنيين
واتهمت
طالبان أمس الجيش الأميركي بتبني قتل المدنيين إستراتيجية.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين بالتنظيم قولهم لموقع إلكتروني إن قتل المدنيين "الإنجاز الوحيد" الذي حققه الفريق
ديفد بترايوس منذ توليه قيادة القوات الأميركية و
(ناتو)، وتحدثت عن
90 مدنيا "استشهدوا" بغارات أميركية في
أسبوعين.
ويحمل التحالف الدولي طالبان نصيبها أيضا من القتلى المدنيين، وتحدثت إيساف عن 13 مدنيا قتلوا أمس في هجمات للتنظيم في غزني وباكتيا وقندهار.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E...C0FDF116DD.htm