إزدهار الدولة المغربية : المرابطون و المواحدون
مقدمةأسس المرابطون و بعدهم المواحدون أعظم دولة إسلامية في الغرب الإسلامي مابين القرنين الخامس و السابع هجري / الحادي عشر والثالث عشر ميلادي . فأين إمتد نفوذها ؟ وما مميزات الشخصيتين المأسستين للدولتين ؟أحدد مجال نفوذ الدولتين المرابطية و المواحدية و مراحل تطورها السياسيأحدد مجال نفوذ الدولتينإمتدت الدولة المرابطية من الصحراء الكبرى (شنقيط) جنوبا إلى الأندلس شمالا , و منالمحيط الأطلسي غربا إلى الجزائر شرقاو إمتدت الدولة المواحدية من سوس و سجلماسة جنوبا إلى الأندلس شمالا , و من المحيط الأطلسي غربا إلى إفريقية (تونس) شرقاو بذلك سيطرت الدولتان على الطرق التجارية الممتدت من الصحراء إلى البحر الأبيض المتوسطأتعرف مراحل التطور السياسي للدولتينإنطلقت الدعوة المرابطية على يد عبد الله بن ياسين و أبي بكر بن عمر في 1036 م في شنقيط , ثم إنتقلوا إلى الشمال و تمكنوا من القضاء على برغوطة في 1060 م فشيدوا مراكش في 1070 م في عهد يوسف بن تاشفين الذي تمكن من فتح باقي مناطق المغرب و ضم الأندلس بعد إنتصار المرابطين على الإسبان في معركة الزلاقة في 1086 م و بعد أن ضعفت الدولة المرابطية في عهد على بن يوسف و إسحاق بن علي إلى أن تمكن المواحدون من القضاء على المرابطينإنطلقت الدولة المراحدية مع المهدي بن تومرت سنة 1120 م ثم خلفه عبد المومن بن علي في عهده دخل المواحدون 1146 م . وفي عهد أبو يعقوب يوسف ضم المواحدون الأندلس , وفي عهد يعقوب المنصور إنتصروا على الإسبان غي معلركة الأرك في 1195 م لكنهم إنهزموا أمام الإسبان في معركة العقاب في عهد محمد الناصر و بعد ذلك ضعفت الدولة المواحدية إلى أن تمكن المرينيون من القضاء عليها سنة 1270 مأطبق مهجية الدراسة البيوغراقية على شخصيتي يوسف بن تاشفين و المهدي بن تومرت و أقارن بينهمابعض صفات إبن تاشفينكان بطلا شجاعا حازما, ضابطا لملكه , مهتما برعيته , حافظا لبلاده و تغوره , مواظبا على الجهاد , زاهدا في الدنيا , وهذه الصفات أهلته ليكون حاكما قوياصفات المهدي بن تومرتهو محمد بن تومرت , ولد بسوس بقبيلة هرغة إحدى قبائل مصمودة و نسبه متصل بالحسن إبن علي بن أبي طالب , إهتم بطلب العلم و تحصيله , و إرتحل إلى المشرق للدراسة على علمائه , ونبغ في علوم الأصول و الإعتقادات , و أثناء عودته من المشرق إلى المغرب كان يدرس العلم أينما حل و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر , حتى كثر أتباعه و إستقر في جبل درن (الأطلس الكبير الغربي ) وسمّى أتباعه بالمواحدين و دعاهم لبيعته . وبعد ذلك هاجمواعلى المرابطين في مراكش و تمكنوا من الإطاحة بدولتهمإهتمامات إبن رشد الفكريةإبن رشد فيلسوف و فقيه عربي أندلسي عاش بقرطبة ما بين 1126 م و 1198 م , عاصر الخليفتان أبو يعقوب يوسف و يعقوب المنصور , و ترك تراثا ضخما و متنوعا من التعاليم و المنطق و الطب و الفلسفة و علم الأخلاق و السياسة و الفقه و الأصول و علم الكلام . و إختلفت أشكال التأليف الرشدي , فقد كتب جوامع و تلاخيص و مختصرات و شروح و تعاليق و مقالات و مؤلفا.و إهتم إبن رشد بشرح مؤلفات الفيلسوف اليوناني أرسطو و تبويبها و التعبيق عليها فكان خير من شرح فكر أرسطوأتعرف بعض مظاهر المعمار المواحديشيد المواحدون منشآت معمارية كثيرة و متنوعة , تمثلت في عدة مساجد و صوامع (الكتبية , حسان , الخرلدة) وقصور و أسوار و أبواب و قلاع . و تميز المعمار المواحدي بضخامته و رونقه و جماله المعماري و قد ساهم فيه مختصون في البناء , مغاربة و أ،دلسين





























