كما هو متوقع ، صعدوا الإرهابيين تكتيكاتهم في العراق. فمن نينوى وبغداد الى كركوك نرى اعداد الضحايا في تزايد و كالعادة ، إن الإرهابيين لا يعيرون اي اهتمام الى من يقتل في تفجيراتهم فقد أصيب سائق قطار ومساعده في انفجار داخل قطار الأمتعة و هو في طريقه من بغداد باتجاه صلاح الدين كما ادى الانفجار الى اصابة جندي ذنبه الوحيد بانه كان احد حراس القطار. وفي تكتيك آخر ينوي القضاء على العقول العراقيه فان العديد من المهنيين العراقيين ، وخصوصا الأطباء فروا من البلاد بسبب عمليات الخطف والاغتيالات فوفقا لتصريح للدكتور كريم يحيى " ان كثير من الأطباء لا يزالون يغادرون البلاد لأننا في خطر ففي الاسبوع الماضي تم خطف ثلاثة أطباء في كركوك و نتيجة لذلك فاننا لن نذهب لعملنا لمدة يومين خشية على سلامتنا ". الارهابيين يستهدفون منشآت مهمة في البلاد مثل وسائل النقل العام ، والمياه ، ومحطات توليد الكهرباء والطرق والجسور. بالإضافة إلى ذلك ، فهم يتستهدفون المهنيين ذوي المهارات العالية في مجتمعنا ، مثل الأطباء. ان هدفهم واضحا جدا: الجماعات المتطرفة ليس لها هدف سياسي حقيقي ، بل هدفها الوحيد هو تدمير المجتمع العراقي. هذه المجموعات تزرع العبوات الناسفة على متن قطار لقتل المدنيين. الارهابيين بغض النظر عن هويتهم و انتمائهم فهم يكرهون الحرية والازدهار ، وهذا هو السبب في هجومهم على الكنائس والمساجد ، والناس الأبرياء ، ومحطات الكهرباء ومصافي النفط. لن يكون لدينا أي ازدهار وتقدم من دون القضاء على أولئك الذين يلحقون ضررا على البنية التحتية . كل من يحاول اقناعكم بتجاهل هذه الحكمة فهو إرهابي ، عدوا للشعب ، وعدو للبلد. علينا أن ننتهز هذه البلاد من هؤلاء المجرمين القذرين ! فقد سئمنا من عنفهم المجنون؟ حان الوقت لوضع حد لذلك قبل فوات الاوان.للامانة منقول






























