أنا أنثى ، وكذلك الزهور إناث
فلا غرابة أن تمارس عليها كما علي قسوتك
أرسلت لك زنبقة بيضاء في اشارةٍ مني للتكفير عن خطيئتي في اني لم أقل لك أحبك في كل ثانيةٍ أحياها
فدستها بقدميك ومضيت متغرطساً
كم آلمني منظر البتلات البيضاء وهي تئن على الأرض من وطأة الألم
لم تسحقها نعلاك وحدها
بل سحقت معها قلباً نبض بحبك وينبض
ولكنه هيهات بعد اليوم أن يملي كلمة (أحبك) على اللسان الذي سيخرسه الى الأبد ألم الكبرياء
وجرح الكرامة
































