بالامس كان عملاء الصحوة يتبخترون وهم يتمشون في شوارع المحافظات السنية يتباهون باشرطتهم "الفسفورية" التي علقها الامريكان على صدورهم , يتفاخرون بانهم من قتل المجاهد الفلاني واعتقلوا المجاهد الفلاني , يتسابقون في الانبطاح امام البسطال الامريكي ويسابقون كلابه في اقتحام بيوت اهل السنة مساجدهم,وليتهم فعلوا ذلك للوشاية بمجرمي جيش المهدي او فيلق بدر,بل لقد قصروا جهدهم بالوشاية باهل السنة ونخبتهم.
- بالامس كان طارق الهاشمي وهو في البيت الابيض يتمنى لبوش النصر على اعدائه وقد ملأت وجهه ابتسامة عريضة اعرض من دجلة عندما تغرق!!.
- بالامس كان محمد عياش الكبيسي قائد ما يسمى ب"حماس العراق" ومنظرها الديني وزميل احمد عبد الغفور السامرائي وتلميذ احمد الكبيسي ,بالامس كان هذا "الشيخ" يتفاخر بان الصحوات استطاعت ان تطرد المجاهدين الغرباء وان تجعل "المقاومة العراقية" مقاومة "وطنية" وليست "جهادا" !!!.
- بالامس كان ابو ريشة واخو ريشة وام ريشة وجد ريشة يراقصون بوش وجيشه ويطعمونهم من لحم "المجاهدين" ودمائهم!!.
- بالامس كان العميل احمد عبد الغفور السامرائي وابنه عمار يتباهون بان الامريكان قد "شرفوهم" وتناولوا معهم الغداء وغداء سيتسامرون معهم حتى الفجر!!!!.
- بالامس كان علي حاتم السليمان يتفاخر بانه استطاع ان يطرد "القاعدة" من الانبار خلال اربعة اشهر بينما عجزت امريكا عن دحر القاعدة منذ سنوات!!!.
- بالامس كان العميل صالح المطلك وهواول من تبرأ من محمد الدايني وباع دمه وعرضه للمجوس ولم يدافع عنه ببنت شفة حفاظا على مصالحه ومصالح عائلته!!.
اليوم انظروا لحال هؤلاء!,
- الهاشمي طريدا يبحث عمن يؤيه ,
- والمطلك حبيس بيته بانتظار متى يلقي المجوس القبض عليه,
- وعلي حاتم السليمان بصق عليه اهل الانبار قبل ان يبصق عليه مجوس العراق وايران وفرّ من الانبار ولم يعد يسمع بخبره احد!!,
- عبد الستار ابو ريشة يرقص اليوم مع عقارب وحيات القبر وتلعب معه "تك كول"!!,
- واخوه العميل احمد على يلملم اليوم اغراضه واظنه قد وصل اليوم الى الامارات بعد بحجة متابعة اعماله التجارية هناك تاركا قصره في بغداد يلعب به المجوس!!.
- احمد عبد الغفور السامرائي ترك بغداد منذ التفجير الاخير في جامع ام القرى واليوم هو يخشى حتى على بات اخواته!!.
- العميل الهزاز عدنان الدليمي اصبح اليوم يتمنى الموت فلا يجده بعد ان اصبح الذل اشد عليه من الرعشة التي هو فيها!!.
اخبروني عن عميل من عملاء اهل السنة لم ينتقم الله منه!,او هو في طور الانتقام؟!.
قد يقول قائل: هل كان عملاء اهل السنة اشد عمالة واجراما من عمالة الشيعة ؟,فلم اذا الانتقام محصورا على عملاء اهل السنة؟.
سنة الله في خلقه ان الانتقام يبدا بالصغار ثم يصل الى الكبار,فالظالم سيفي اقتص به ,ثم, اقتص منه,وتلك هي الحكمة,
"بطل الفلم" لا يمكن ان يموت في بداية الفلم,لا بد من ان يكون هنالك حواشي واتباع ومقدمات,لقد اغرق الله تعالى جيش فرعون ثم نجاه ببدنه!,ولكم في ذلك عبرة,الانتقام يبدا من الاسفل الى القمة,تلك هي سنة الانتقام الالهي في الغالب.
اخر المعلومات
تقول بان المالكي اصدر اوامره بمحاصرة واعتقال جميع عناصر الصحوة وتحديدا في محافظة ديالى,خصوصا بعد ان تبين خطرهم كونهم كانوا ذراع محافظ ديالى في الدعوة لتشكيل اقليم ديالى,ثم تبين ان المالكي ومن هم فوقه قد ادركوا بان عملاء الصحوات قد تم الانتهاء من واجبهم,وانهم اصبحوا عالة على المالكي ومن هم فوقه,وان خطرهم بات اكبر من نفعهم,لذلك وحيث ان عملية احصاء عناصر الصحوات وتعدادهم ومناطق سكنهم وكافة المعلومات عنهم قد تم ارشفتها,
لذلك فان حملة التخلص من عناصر الصحوة سوف لن تستغرق اكثر من ثلاثة ايام او اسبوع واحد على اكثر تقدير,وانها سوف تبدأ في ديالى ,ثم تجري بعدها في صلاح الدين وبغداد,اما صحوة الانبار والموصل فسوف يتم التخلص منهم بالكواتم والعبوات اللاصقة لحين ايجاد المبررات القانونية لاعتقالهم!!.
نصيحتي الى كل صحوجي :
وامام هذه المعلومات لا اجد سوى ان
- انصح عملاء الصحوة بان لا يباتوا هذا الاسبوع في بيوتهم وتحديدا صحوة ديالى (حتى من ترك الصحوة منهم ),
- كما اني ادعوهم بان لا يسلموا انفسهم طواعية حتى لو توعد لهم المالكي بالعفوا عنهم,لان امر التخلص منهم اقتضى قتلهم او تغييبهم لاطول فترة ممكنة,
- اما نصيحتي الثالثة لهم فهي ان يحاولوا اطلاق سراح من يستطيعون اطلاق سراحه من المجاهدين الذين في معتقلاتهم او تحت سيطرتهم,لعل ذلك يكفر لهم بعض خطاياهم وذنوبهم وجرائمهم,كما انصحهم باتلاف كافة السجلات والوثائق التي بحوزتهم عن المناطق التي كانوا يخدمون فيها لئلا تقع في يد كلاب المجوس.
اللهم يا رافع ويا خافض,ويا معز ويا مذل,
انتقم لنا ممن آذانا واستهزأ بديننا وقتل خيرتنا
واستحل حرمتنا وتواطأ مع عدونا وطعن ظهرنا.
اللهم وارفع رايتنا ومكن لجندنا
واهد لسبيلنا وكفر عنا سيئاتنا
ولا تتوفنا الا عن ذنب مغفور وسعي مشكور .
والسلام على من اتبع الهدى
عبد الله الفقير