عندما نولد نتعلم بعض فنون الحياه بمتاعبها بحلوها بمرها بخطوات لاندرس ولانتعلم الا عندما ياتي من يعلمنا من ممن حولنا
ولكن اكبر من التعلم هناك امر يولد مع الانسان يكون وهبة من الحنان المنان التي يعيش ويموت عليها
فسبحانه يعطي لكلا لما خلق له فالنطفة الطيبة يعلمها ويمنحها المنحة
والنطفة الخبيثة تعطي المحنة التي تخلق من طبعها
فهنا ايادي الحنان المنان نري اثارها الطيب لحبة التراب والنطفة المخلقة فنحن جميعا
نعود ادراجنا الاولي تراب وطين والروح تصعد لخالقها لاتحمل سوي العمل برائحته ان كانت طيبة فخترق الحدود
وان كانت خبيثة لاتتعدي العدود الارتقاء ياتي من الداخل الي الخارج وليس العكس
فماربك بظلام للعبيد
والشقاء ليس ماننعم به وبتنعم به الانسان او مايمنع عنه من ترف الشقاء الحقيقي هو 1لك المصير المحتوم بالنهاية
فاحيانا الابتلاء يكون درجة من الدرجات العلا ودليل 1لك ان اكبر المبتليين هم الانبياء والمرسلين
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين الي يوم الدين
مالايعد ولايحصي
بقلمي الراجية الله وحده
// أمينة عبد العزيز //