بل قصدوا ( هذا إذا لم أكن قد خرفت بعد )
فهم أصلاً لا يعترفون بأن هؤلاء فئة، بل يعتبروهم إمتدادًا للسلف الصالح!
فما المانع أن يدخلوا معهم ابن باز وابن عثيمين وغيرهما!
لا أعتقد ذلك إطلاقاً فهم ظنوا أن في هذا الموضوع الكثير من التهجم على الشيخ ربيع المدخلي-غفر الله لنا وله-
بخصوص هذه النقطه
كون الامام ابن باز والألباني أثنوا على الشيخ ربيع المدخلي لا أظن ان هذا ينافي كونه مخطئاً في بعض المسائل
ولكنه رغم هذا يضل محدثاً وعالماً له مكانته واحترامه
ليس تمامًا كما فهمت، فأنا أقول إنه ليس بعالم على سبيل المبالغة،أي أنه لا يتحلى بالأخلاق التي يجب أن يتحلى بها العلماء، لكن هذا لا يمنع أن يكون عنده علم
والذين نحن بصددهم عملهم ووظيفتهم الأساسية هي الطعن في العلماء، وذلك واضح من كتبهم، وأحد الإخوة الظرفاء هنا يعلل ذلك بكونهم أهل حديث وبالتالي فعملهم لا يخلو من النقد والتجريح
حسناً
ولكن هذا يعتبر حطّ من قدرهم فهم مهما كان علماء ومحدثين نسأل الله لهم الهدايه
إن سيد قطب رحمه الله لم يطعن أو يشكك في إخلاص أو نية أحد من المسلمين فضلاً على أن يكون من الصحابة ومن المبشرين بالجنة
وإنتقاداته للخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه كانت مجرد إنتقادات للسياسات الإقتصادية له ولم يشكك في أمانته ولا في نيته ولا في إخلاصه، والخليفة عثمان بن عفان رضي عنه ليس معصومًا بل ولا عمر ولا أبي بكر، أما فيما يتعلق بأبي سفيان ومعاوية ويزيد فإن أمرهم شائك جدًا والناس فيه على قسمين: قسم يمسك عن الحديث فيما جرى بين الصحابة ويرى أنهم كلهم على صواب ( وهؤلاء واقعون في حيرة عقلية شديدة، لأنه لا بد أن يكون الحق مع أحد الطرفين ) وقسم يرى أن الحق كان مع علي، وهؤلاء وجهة نظرهم وجيهة جدًا، فكل من يحاول قراءة الأحداث التي وقعت في تلك الفترة تظهر له دلائل جلية تبين أن عليًا كان على حق، وهناك أحاديث كثيرة تؤيد هذا الرأي، ولا يحق لنا أن نلوم سيد قطب لأنه إختار أن يكون مع القسم الثاني لأنه رأي وجيه جدًا، وهناك أحاديث صحيحة معروفة تؤيد هذا الرأي، ويكفي فقط حديث عمار رضي الله عنه حينما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتلك الفئة الباغية "
وهناك شئ آخر: فالكتاب الذي تتحدث عنه هو كتاب " العدالة الإجتماعية في الإسلام " وهو من أوائل كتب سيد قطب، فقد يكون قد سجل فيه بعض آراءه التي تراجع عنها
وحتى بفرض أن سيد قطب قد تكلم بسوء عن بعض الصحابة فإن هذا لا يعدو كونه جزءًا صغيرًا في بحر كتاباته، وكما يقول الحديث الشريف - مع الفارق - : " إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل نجاسة "
حسبما علمت في هذه الحياه أن الانسان لاينتقد من هو أكبر منه علماً
والسيد قطب رحمه الله لايساوي الصحابه جميعهم علماً وعملاً وقدراً
وعثمان بن عفان رضي الله عنه اجتهد في الحكم ولو أخطأ فخطأه مغفور بإذن الله وهو من العشره المبشرين بالجنه
فياسبحان الله كيف يأتي الان ومن يستسهل انتقاده وبكل سهوله؟
وبخصوص خروج معاويه ابن أبي سفيان على علي رضي الله عنهما
فهذا لاشك بأنه خطأ وذلك تأكيداً لحديث الرسول صلوات الله عليه لعمار بن ياسر
ولكن ألا يجب علينا السكوت عن هذا فنحن لانجاريهم علماً ولا منزله
فهل نحن أصبحنا مثل الرافضه يستسهلون الطعن في الصحابه؟
صدقني، هذا هو كل ما أريده منك ومن كل الأشخاص الذين يقرأون هذا الموضوع
وصدقني أنا من أكثر الساخطين عليهم لكنني أفضل السكوت
كنت فيما مضى أكثر الشتم والطعن الى أن وفقني الله بأحد الاخوه نسأل الله له الاجر والمثوبه
وما أدراك أنني لا أنقل كلامي هذا عن علماء!
ياحفظك الله ياخلدون أنا ماقصدته هو كلمتك بخصوص أنهم ليس علماء لا أكثر ولا أحسبك نقلتها من العلماء فهي تعليق شخصي منك أخي الكريم
ما أردته هو إقناع أحد الاخوه بقوله أنهم أشد من الرافضه