هل يجب على الزاني التائب إن يعترف للقاضي لاقامة الحد عليه أو العقوبة لتطهيره من الذنب .. أم عليه أن يتوب ويستر على حاله ؟
أغلب الناس قالوا الستر أو التوبة مع الستر !
والبعض الآخر يقول العكس وهو إنه يجب على الزاني الاعتراف بمعنى يتطهر من الذنب .. وحتى لو تاب يجب عليه اقامة الحد
وان كنت تؤيد الرد الثاني .. فماذا لو لم يعترف ولم يقام عليه الحد وهو تائب توبة خالصة .. هل توبته مقبولة ؟
إن كانت مقبولة فهل يعذب في الآخرة ثم يدخل الجنة عوضا من إن يعذب في الدنيا ؟ ( والمقصود بالتعذيب في الدنيا هو العقوبة أو الحد ) !؟
وكيف يتم قتل من مارس اللواط وهل يجب توافر الاربع شهود حتى يتم قلته إم إنه عليه الإعتراف للقاضى اذا لم يتوافر ويقتل .. واذا كان يجب عليه إن يعترف للقاضي ولم يعترف وهو تائب هل تقبل توبته .. وإن قبلت ولكنه لم يعترف ولم يقام عليه الحد هل يعذب في الآخرة عوضاً عن الدنيا .. أسف لكثرة الأسئلة كما أرجو الإفادة وجزاكم الله خيراً .





























