• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 3 من 3

    الموضوع: كيف همّ يوسف بامرأة العزيز مع أنه عفيف ؟

    1. #1
      التسجيل
      22-05-2003
      المشاركات
      355
      المواضيع
      101
      شكر / اعجاب مشاركة

      كيف همّ يوسف بامرأة العزيز مع أنه عفيف ؟

      السلام عليكم


      السؤال:

      ما تفسير الآية : ( ولقد همّت به وهمّ بها ) في سورة يوسف ، مع أن يوسف عليه السلام " عفيف " وقد رفض الانصياع لنزوة امرأة العزيز ، فكيف يهمّ بها ؟.
      الجواب:
      الحمد لله
      قال تعالى : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ ) يوسف/24
      كان همها للمعصية ، أما يوسف عليه السلام فإنه لو لم ير برهان ربه لَهَمَّ بها - لطبع البشر - ولكنه لم يهم ؛ لوجود البرهان .
      إذًا في الكلام تقديم وتأخير ، أي : لولا أن رأى برهان ربه لَهَمَّ بها .
      قال أبو حاتم : كنت أقرأ غريب القرآن على أبي عبيدة ، فلما أتيت على قوله : ( ولقد همت به وهم بها ) قال أبو عبيد : هذا على التقديم والتأخير ؛ كأنه أراد : ولقد همت به ، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها.
      القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن 9/165 .
      وقال الشنقيطي في أضواء البيان [ 3/58 ] .
      " الجواب عنه من وجهين :
      الأول : أن المراد بِهَمِّ يوسف خاطر قلبي صرفه عنه وازع التقوى ، وقال بعضهم : هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى ، وهذا لا معصية فيه ؛ لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف ، كما في الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ، ثم يقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما لا أملك ) يعني ميل القلب . أبو داود ، السنن ، رقم الحديث 2134 .
      ومثل هذا ميل الصائم إلى الماء البارد والطعام مع أن تقواه تمنعه من الشرب والأكل وهو صائم .
      وقال صلى الله عليه وسلم : ( من هم بسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة كاملة ) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 6491 ، ومسلم برقم 207 .
      الجواب الثاني : أن يوسف عليه السلام لم يقع منه الهم أصلاً ، بل هو منفي عنه لوجود البرهان .
      إلى أن قال : هذا الوجه الذي اختاره أبو حسان وغيره هو أجرى على قواعد اللغة العربية " اهـ .
      ثم بدأ يستطرد الأدلة على ما رجحه ، وبناء على ما تقدم فإن معنى الآية والله أعلم أن يوسف عليه السلام لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، ولكنه لما رأى برهان ربه لم يهم بها ، ولم يحصل منه أصلاً .
      وكذلك فإن مجرد الهم بالشيء دون فعله لا يعد خطيئة .
      والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبيه الكريم .
      الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


      سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
      أذكر الله

    2. #2
      التسجيل
      09-08-2003
      المشاركات
      882
      المواضيع
      167
      شكر / اعجاب مشاركة
      جزاك اللة خير muslm

      موضوع فعلن مفيد
      وجزاك اللة خير على اسنادك الاحاديث
      راعـــــــــــــي العراوي وصــــــــل





    3. #3
      التسجيل
      08-04-2001
      الدولة
      الخـــبر
      المشاركات
      1,903
      المواضيع
      50
      شكر / اعجاب مشاركة

      Re: كيف همّ يوسف بامرأة العزيز مع أنه عفيف ؟

      جزاااااااااك الله خير
      ....


      لا تنسى الذكر...."

      ______________


      malet_3laik@hotmail.com

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •