استمرار التحقيقات
وفي سياق التحقيقات في الانتهاكات الأميركية بسجن أبو غريب قال النقيب دونالد ريس في شهادته بقضية المجندة الأميركية صابرينا هارمان (26 سنة) المتورطة بارتكاب فضائع, إن ضابطا أميركيا برتبة عقيد استخبارات عسكرية كان موجودا عند وفاة معتقل عراقي أثناء استجوابه في أبو غريب.
وأكد أن العقيد باباس الذي يشغل منصبا عسكريا في قاعدة أميركية بألمانيا, كان موجودا خلال الاستجواب. وأضاف ريس في جلسات الاستماع في قضية هارمان التي استمرت يومين أنه سمع أن معتقلا اقتيد إلى السجن وقد غطت الدماء جسمه بعد اعتداء على مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بغداد يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2003.
وقال ريس "قيل لي إنه كان لا يزال قويا لدى وصوله، ثم اقتادوه إلى غرفة وتوفي أثناء الاستجواب", مضيفا أنه قيل له في البداية إن المعتقل توفي نتيجة أزمة قلبية. وتابع "بدا من الجثة أنه نزف من الرأس والأنف والفم".
وتابع "سمعت العقيد باباس يقول: لن أتحمل مسؤولية هذا وحدي". وأوضح الشاهد أن جثة المعتقل بقيت في المكان المخصص للاستحمام طيلة الليل لتجنب إثارة الخوف في نفوس المعتقلين الآخرين. وأجري تشريح للجثة في اليوم التالي وجاءت نتيجته أن الموت ناتج عن صدمة.
وتواجه هارمان اتهامات بانتهاك حرمات الجثث وسوء معاملة السجناء. وقد ظهرت الجندية وهي تبتسم قرب جثة معتقل، في واحدة من مجموعة صور أثارت صدمة وسط الرأي العام الدولي لدى الكشف عنها في أبريل/نيسان الماضي.
المصدر :الجزيرة + وكالات