.هذهِ مقهىحرّ .. عابثمساحة .. لنا لننطلق ..أقبِلوا ..و لنهذِ بلونٍ و حرفٍ سوياً .ألقوا بالإحزانِ ..الذكرى ..الفرح .ولنتشارك الحياة ..اقرعوا الطبول .وليبدأ الغناء !على رائحةِ القهوة ..،.
.هذهِ مقهىحرّ .. عابثمساحة .. لنا لننطلق ..أقبِلوا ..و لنهذِ بلونٍ و حرفٍ سوياً .ألقوا بالإحزانِ ..الذكرى ..الفرح .ولنتشارك الحياة ..اقرعوا الطبول .وليبدأ الغناء !على رائحةِ القهوة ..،.
التعديل الأخير تم بواسطة Y a z e e d ; 24-09-2005 الساعة 09:06 AM
أيمضي زمانٌ ويأتـي زمـان
وقلبي أسيرٌ لـذاكَ الجـوى؟
يصفصف للحلمِ دربَ الرحيلِ
و قصراً من الطيفِ زانَ الهوى
و يرهفُ للحزنِ أذنَ الخشوعِ
ويصغي ملياً لذاكَ الصـدى
ويغرقُ في جنحةٍ من حنيـنِ
و يطعنهُ خنجرٌ مـن أسـى
إذا الأمسُ يوماً أراد الإيـابَ
سيرسم للحبِّ لونَ الـردى
ويكتبُ للعشقِ سِفرَ الغيـابِ
و ينظم شعراً ذوى و انزوى
و يمضي بعيداً لأرضِ المغيـبِ
و يبلى وحيداً هزيلَ القـوى
ليلة عابرة فقط !
لا زلتُ أذكرُ، رُبّما كنتُ في الثامنةِ حينها، كنت أعودُ من مدرستي كلِّ يومٍ مُحملاً بأحلامِ وخططٍ ليومٍ أقضيه وحيداً غالباً، كان كلُّ شيء جميلاً في نظري، وكنتُ وفياً لكلِّ ما عبرَ مدى بصري أو اقتطع شيئاً من إدراكِ حواسّي الأُخرى، كنتُ ممتناً لكلِّ تلكَ الأشياء العابرة حتى أُقدِّسها بطقوسي الخاصة و احتفظ بها شهوراً طويلة، ويصيبني الحزن مع فقدها أو إتلافي لها برعونتي .
أحدثُها أحياناً، نتشاجرُ كثيراً ، ولكن نعودُ مرّة أخرى أصدقاءً، كنتُ أحبَّ الاحتفاظ بقطعةٍ يتيمة من كل ما يعبر تحتَ يدي، قطعة يتيمة فقط ، لا تدفعها أخرى إلى كرهيَّ بُحجّةِ بشريتي الغريبة، اعتدتُ تراتيلَ الصمتِ مع مجموعتي عبرَ الأيام، فصرنا نصمتُ، نفهم بعضنا بلغةٍ خاصة، هي تلكَ التي تدورُ في عقلي مجرّدةً من كل مفردة، لم أكنْ أعاني من نقل أفكاري بيسرٍ إلى ما يحيطني ولم أعرف لغةَ التحدث مع أشيائي الجميلة.
وكنتُ ليلاً أباركُ حرباً طويلةً بين قطعتين من قِطعي لا تنتهي إلا بانهزامِ أحد الأطراف و تَكسُّره و بعد شِتاءِ المعركة أخلد إلى نومٍ طويلٍ يخلو من الأحلام ولا يقاطعني إلا نورُ الشمس المتسلل من زجاج نافذتي خاشعاً.
ليلةً .. آويتُ لنومي، أسلمت أجفاني لنومٍِ عميق ..هادئ ، بيسرٌ تسللت السِنةُ إليَّ ، وبخفوتٍ أسرني سلطان الرُقاد.. و خشعتُ ..
و في قاعِ ليلي و ديجورهِ أحسستُ فجأةً باختناقٍ ساكن ..بحاجة عاجلة للهواء، أخذتُ ارتعشُ ولا أرى اهتزاز أطرافي، أصرخُ ولا أسمعني إلا شتاتاً بداخلي أحسست بحاجةٍ إلى الحركة .. التنفس.. الصُوت .. تبخرَ كلُّ هذا، أحسست بفراغٍ داخلي .. فراغ عميق، ذاكرتي تتجوفُ و تتقوقعُ على ذاتها حينَ يمّرُ ذلكَ الأحساسُ عليها، إلا أني أعرفٌ أنّهُ كان قاهراً مُتعباً، لم أذقهُ أخرى.. ارتخت أطرافي، واحتضنتْ الوسادةُ بكاءً طويلاً، وهربتُ لينتهي بي الأمرُ خائراً مع نورِ الفجرِ وسطَ الممر. وفيَّ رُعبٌ قلقْ .. كفرتُ بطقوسي الخاصة بعدها، وخطفني التأملُ ...
Crime & Punishment
He rushes into his room, weary and in pain, throws his body onto the couch and exhales a quantity of whistling air. He felt shrouded with the dim light that fell from the small window. Drowning in the memories of his long day, his shivering hand reached the dusty old book thrown on the table beside him. "Crime and punishment," his eyes surveyed Fyodor Dostoevsky's marvelous book. His eyes were blurring while he was trying to read and his fingers were trembling. Unconsciously,he laid the book beside him and stood up heading to a darkening door. Opening a drawer, the exhausted man grabbed something and went back to the couch. He stayed staring at the ceiling for more than an hour while unknowingly mumbling with bizarre words. Suddenly, with his eyes quaking and his heart beats racing with the ticking clock , he grabbed the tiny blade and with a tranquil rustle, it clashed with his wrist's skin. As the dim lightened room faded from vision, his soul lifted from the sinful corpse.
هذيانْ
رغمَ الجوّ العَاصِفِ ليْلتَها و تَرَاكُمِ الغُيُوْمِ الذِي آذَنَ بِحُلُولِ المَطرِ، أخذَ يُحدّقُ في الأفُقِ البَعِيدِ سابحاً في أوهامهِ وخيالاتهِ الصدئة ، أخَذْت أفْكَارُهُ تُتَابِعُ مُكَرِرَةً مسرحية حياتهِ البائسة، أحسّ بثقلِ الذكرى و على رأسِهِ الغارقِ في خيالاتِه، رأى وحوشاً و ألواناً حوله، كان كلُّ شيءٍ يتطاير و يقترب و أحسّ بأنه مركزٌ للكونِ الذابل، ظلالٌ سوداء أخذت تمرُّ، رآهم سابقاً، عبروا .. هناك و هنا من ذاكرتِه .. شخوصٌ مرّت في ديجورِ ماضيه، أخذوا يضحكون، يعبرون و يسخرون ، و من ثمَ يلقون إليه ظهورهم و يمضونَ إلى المدى، أحسَّ بضياعِ الأشياء، أخذ الكون يسودُ في رؤيتهِ و تلكَ الغيوم الطافية على الأفقِ .. تبعدُ .. تبعدُ .
تراخت ساقاه .. تداركَ الأمرَ و مضغَ شتاتَ أفكارهِ و اعتدلَ ليبتعد، أخذت الأرضُ تبتلعُ خطواته بهدوء .. وتنسلُ خشخشةٌ ذابلة إلى أسماعه.ويأخذ الضوء هوَ الآخرُ بالتشكّلِ.. يسمعهم يصرخون!، ينادونهُ .. بعضهم أمسكَ بيدهِ و أخذَ يسحبها بعنف.. ألقى أحدهم بجسدهِ عليهِ و انتفضَ و سقط، اجتمعوا حولَهُ، ضجيجهم يخترقُ أسماعهُ ويترددُ صداهُ مُحطّما رأسهُ من الداخل.. يركلهُ بعضهمُ و يتهادى عليهِ آخرون، يحسُّ بشتاتِ العُزلةِ بينَ الجموعِ ، اختلطت الأشكال و الألوان، أفاعٍ .. قرود .. بشر، عيونهم حمراء تلتمعُ بالشرر.. انهارت أنفاسهُ و حاول أن يتكلم .. وتتطاير الكلمات في الفضاء حولهُ ، تنفرج الشفاهٌ ...ولا صوتَ يخرجُ .. أحسّ أن جسدهُ مرساة صدئة تستقرُ في أصلِ البحر، وبكلِّ شيء يتوه في دوامةِ السواد .. انفجرَ باكياً .
بكى.. نشجَ .. و شهق بأنينٍ جمري، شعرَ بوجههِ المبتلِ و بقطراتٍ تغمرهُ، امتزجت دموعهُ بلحنِ السماء.. ،يهطلُ المطرُ .. يخبو ضوءهم.. يبتعدون عنهُ. جمعَ أنفاسهُ و جسدهُ الهالك، و أخذ يمشي بخطواتٍ متلعثمة، و عادت المشاهدُ تعبثُ في رأسهِ، و رأى كسفاً من السماءِ تنهارُ متجاوزةً إياهُ بخطوات، و بسوادٍ في الأرضِ لا ينتهي و يضعُ أقدامهُ على الطريقِ ويُذّكرهُ بتلكَ الأفعى الملتفة على ضميره، يسمعُ صوتَ المنبهِ القادم من بعيد ولا يستمع، ضوءٌ ما يقترب .. اثنان. شيءُ ما لامسَ جسدهُ، جسدهُ يطيرُ بصمت .. إلى الأعلى.. و يتردد على أذنهِ سيلُ لعناتٍ و صرخات. ارتخى جسدهُ في أحضانِ الغيمِ ..
أحسَّ بروحهِ المرتجفةِ تهدأُ .. و أنصتَ لمعزوفة المطر وهيَ تخبو بعيداً...
أنينْ ..
يغرقون ..في دمائهمِ
وتنطفئُ الأحلامْ
انفجارٌ تلوَ سابقهِ
أحاولُ إيقاظَ أجفاني ليلجَ النورُ ..
يَصُّدُني انفجارٌ آخر .. وترتطمُ الأشياء برأسي ..
فعلها الأوغاد..
تباً ، فعلوها ! ..
أحاول رفعَ يدي ،
ببطء تدبُّ، و تنهارُ مشلولةً
و يتمُّ جسدي صلواتِ الشلل !
آهٍ ، يقتلني الصمتُ
وذاكَ الهدوء .. الساخرُ من رائحة الموت .. و البارود.
اللعنة ، أُشبعِت الأرضُ بدمي ..
كيفَ لي أن أنهض ..
يا لهذا النملِ الحقيرْ ..
ما يريدُ بجسدٍ بالٍ كهذا ؟!
يُنّقلُ خطوهُ على جسدي ..
ويقرصُ .. نازعاً ما يطيقُ منِّي .
صَوتي يمضغهُ السكونْ ..
أطرافي ترتخي ..
النورُ يخفتُُ ..
و تضمحلُ أنفاسي ..
أحسُّ .. بأثيرِ الحياةِ يخبو ..
نازعاً نفسي ..
خرجتْ الروحُ من أطرافي ..
تعلّقتْ في الهواء ..
سأموتُ .. الآنَ.. هُنا ..
ألا أستطيعُ لمسها لأرتعشَ..
آخر ارتعاشاتِ الحبِّ ؟
[ صدركِ سماءٌوقلبيَ الطيرُ ]رفقاَ بطائرٍ أتعبهُ المدى !
" لا أنتِ أنتِ
ولا الديارُ ديارُ "
ـــــــ أبو تمّام .
"والآن، لا أنا أنا
ولا البيتُ بيتي "
ــــــ لوركا .
،
و اليدُ التقت باليدِ ..
والتفت الروحُ على الأصابعِ ..
نُسجتِ الروحيّات وفُضَت المحسوسات .
تَبخرا سراباً ..
( إلى السماءِ ... سوياً )
Michelanglo : Creation of Adam
.
"هذهِ مقهى
حرّ .. عابث
مساحة .. لنا لننطلق ..
أقبِلوا ..
و لنهذِ بلونٍ و حرفٍ سوياً .
ألقوا بالإحزانِ ..
الذكرى ..
الفرح .
ولنتشارك الحياة ..
اقرعوا الطبول .
وليبدأ الغناء !
على رائحةِ القهوة .."
ها أنذا أبدأ ترانيم الصحوة المترددة ...
أتراها حروفي تقوى على الصمود أمام المستحيل !!
هل تملك أن تعلو فوق أسوار الخوف والهوان !!
لطالما أتعبني الصمت ..
لكني وجدت فيه الرحمة الخالدة
لست ممن يرى في التقوقع الأمن والسكينة
أنما أيقنت .. أن للمساء رونق أسمى من النور
فلم تعد الظلمة ترهق أبعاد الصورة في عيني
ولم يعد للحرف معنى ..
أو للسطر دلالة وقافية ..
وأدركت ان الصمت ..
سيد القلم .. والمكان ..
أي لون هذا الذي تسأل ان نزركش به مساحات السكون !!؟؟
أي ذكرى تلك التي ستجد من يتلقفها !!
أي حزن او نشيد ذاك الذي نأمل ان يحمل أمنياتنا الى الضياء
ونحن يا سيدي لا نزال نترقب الهفوة لنحفرها على النحاس ..
مبادرة .. طيبة .. متفائلة ..
إنما أرى .. أنها .. مبكرة !!
دعوني أحلّق في الفضا
بلا هموم ولا تعب
دعوني أحلّق في السّحاب
بين الأحلام و التمنّي
بين السّعادة و الفرح
دعوني أحلّق في خيالي
أيّها الخيال
يا مآلي و مسكني
كم كتمتك الأيّام
و صرت متوشّحاً بغبار الزّمان و النسيان
كم أنت بديع، أيّها الخيال!
أيّها الملجأ من آلام الدنيا و أحزانها
خزنتي السريّة
موطن الأوهام و التمنّي
و معها موطن الأحلام و الأمل
أدور بلا راية ولا هدى
غير أنّ يقيني بوجودك
يمنحني الحياة
يمنحني الأمل
يمنحني الإرادة
ما أضعفها هذه الإرادة
لكنّها، موجودة!
ليست ترّهات عجوز خرف
ولا أهاجيز وصي للنّاس كاذب
الوجود
ما أروعه
هو مبعث الألم
و هو كذلك مبعث كلّ السّرور
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Blueness
وفي الكآبةِ انعتاقٌ .. أحياناً .سيدتي .. لا شيء مبكّر ..ما دمنا على سطحِ هذهِ الأرض .الزمن أمر مفروغ منه .. منتهي .. لا قيمةَ له ..نعيش العمر هكذا صَرِفاً بلا زمن .ولا مفهوم بـ " مبكّر " ، " متأخر " ، " فاتَ " أو " سوفَ ".أحياناً .. الصمت .. و العزلة..تأملٌ حدَّ الجنون ..أتحدث عن الجنون الجميل .. الحالم .جميلٌ سيدتي أن تكوني كذلك..
هنا ، نستمع لبعضّنا ..فشاركينا الحديث ..ولا تقلقِي حولَ الكلمات و مدلولاتها ..أو السطور و رنّّاتها و موسيقاها ..الأهم .. هيَ روحٌ تسكنها .كوني بخيرٍ دوماً .
التعديل الأخير تم بواسطة Y a z e e d ; 24-09-2005 الساعة 10:33 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rushin_911
لؤي ، أيها الصديق .بلا همومٍ .. ولا تعبٍ .حلّق بعيداً في السماواتِ.كنّْ غيمةً .وانهمر مطراً ..فبمثلكَ يليق الانهمار ..دمتَ بودٍ يا صديقي ..تابع .. حروفك جميلة .
انا ابي افهم شنو يخليكم تكتبون شعر بمنتدى الالعاب![]()
وبعدين شنو اللي كاتبينه هذا انا لو ادرس الفيزياء والكيمياء بيوم واحد افهمه اكثر من اللي كاتبينه هذا :vereymad:
عبــCRISISـــد العزيــDAINOـــز
هذهِ كلمات .. تنضحها الروح ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DAINO CRISIS
هذا المنتدى .. موطن للجمال ..
وليسَ الاسمُ مدلولاً على المحتوى دائماً .
ثمَ ..
هذهِ كيماء الروح يا سيدي ..
لا تحتاج الدراسة ولا الفهم ..
تحتاج التأمل .. فقطْ !