لم يعد جديداً على قناتنا الجزيرة أن تصاب في كوادرها الصحفية، فقدمت في البداية شهيدا وهو طارق أيوب ، ثم سجيناً في غوانتانامو وهو سامي الحاج ، ثم سجينا آخر وهو تيسير ، ومن منا لا يعرف تيسير ؟!… وغيرها هنا و هناك من اعتقالات و تهديدات و ضغوط …![]()
واليوم .. اليوم تقدم أحمد منصور -سلّمه الله- لقد ضُرب الدكتور أحمد ضربا مبرحاً وبكل وقاحة أمام مكتب الجزيرة و كأن الفاعل أراد أن يوجه رسالة لكل الجزيرة ..![]()
لا تبتئس أخي أحمد .. فللحقيقة ثمن .. و لقد سبقك زملاؤك و أحباؤك إلى دفع هذا الثمن .. و اليوم حان دورك ..![]()
لقد غاظتهم ابتسامتك التي تشرق يومين في الأسبوع .. غاظتهم أطروحاتك الجريئة .. غاظتهم الحقيقة التي تنشرها .. فلا تبتئس !!
لقد آلمني جداً وآلم أسرتي و معارفي ما حدث لك ، وإنه لعمل بربري حقير الذي فعل بك و بإخوانك من قبلك .. فاستعن بالله و بكل ما أتيت من وسائل على محاكمة الجناة ليس انتقاماً لشخصك فحسب ، إنما لمهنتك الشريفة ، وحتى لا يُتجرأ على زملاءك من بعدك ..
حماك الله من كل سوء .. وكل فريق قناة الجزيرة .. وكل صحفي شريف يسعى لغاية إدراك الحق أيّا كان …
مع أطيب أمنياتي بسلامة سريعة .. وعودة حميدة بإذن الله































..
