مساء البرد,,
أجواء قارسه تهد العظام وياليت كل واحد يقضب أرضه ويجلس في بيتهم
إللين يخلص هالصقيع
هذا كان كلام طيب الذكر : حسن كراني
وللي مايعرفه تراه مذيع النشره الجويه في القناه الأولى
هو ومعه واحد إسمه مصطفى اللي مدري وش
ولكم أن تتخيلوا أن التلفزيون السعودي على كثر مامرت عليه رياح التغيير
وعلى كثر ما تغيَر حتى شكل التلفزيون نفسه
وهذولي باقي يقدمون النشره![]()
يلعن إبليس الشيطان مدري كم مليون سعودي
مافيهم أحد يعرف يقدم نشره جويه الا هذولي الإثنين ؟
حتى وزراء الإعلام تغيروا الفارسي والمدني
ومدري وش وهذولي ماتغيروا
<< مسك خط واسترسل في الكلام![]()
ماعلينا ,,
في البرد تخرب الأخلاق
ــ بالنسبه لي على الأقل ـ ويكون الواحد نفسه صاكه
وده بس يلبس شراريب العائله وفنيله أم رقبه ويسنتر عند الدفايه![]()
طبعاً بالنسبه لمدينه مثل الطائف ,,
فـ الجو فيها في البرد يسد النفس لأننا في الصيف بردانين فما بالكم يوم يجي الصدق![]()
وهنا ياماتو يسوي حركات نص كم حقة زمان
" يعنني مدري انك تصورني"
وهنا اخت لينا وهي مبلشتها حتى وسط الثلوج
تبي تصورها وهي معطيتها مقفاها
وتقول " معصي" ,,
عمومتاً حنا اللي البرد مايجينا الا في السنه حسنه
نجلس نتشمت اللين نقول آمين
فما بالكم بسكان تسونان ؟
عزيزي القارئ وعلى طريقة حسن كراني هذا خبر لقيته في العربيه عنها ..
.
تسونان مدينة تعيش تحت الثلج 13 قدما معظم شهور السنة
نساؤها رشيقات وسكانها يتنقلون بين التلال البيضاء كالفئران
تسونان (اليابان): نوريميتسو أونيشي
مدينة غريبة الأطوار ومثيرة في كل شيء ليس لأنها يابانية تحمل طابع أقصى الشرق الآسيوي الأسطوري ولكن لأن المناخ فعل بها فعلته، فمدينة تسونان اليابانية تعيش معظم شهور السنة غارقة في الثلج لدرجة الغوص فيه، والمهمة الأساسية التي لا تنتهي لنسائها، ومعظمهن كبيرات السن، هي إزاحة الثلوج، الأمر الذي يعتبرنه ريجيما إجباريا يجعلهن أكثر رشاقة من غيرهن في مناطق اليابان والعالم.
وفي بعض الأوقات يصل ارتفاع الثلوج إلى أكثر من عشرة أقدام بحيث يغطي كل شيء تقريبا ويضطر الناس إلى القفز عبر الحوائط للخروج من المنازل، وعندما يخرجون إلى الشوارع فإنهم يتيهون مثل الفئران.
عاشت المدينة، وهي من المناطق التي تتعرض الى ثلوج كثيفة في ولاية نيغاتا، تحت الثلوج التي بلغ ارتفاعها 13 قدما في الأيام الأخيرة. ويقول كبار السن انه أكثف سقوط للثلوج منذ عام 1945، وهي سنة يتذكرها السكان، حيث بلغ ارتفاع الثلج 23 قدما كما يتذكرونها ايضا باعتبارها نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي هذه المدينة فان ثلث السكان هم فوق العام الخامس والستين، وقد توفي رجل عمره 81 عاما بينما كان يزيح الثلج بعد أن سقط في النهر، ودفن رجل آخر في السبعينات من العمر تحت الثلج الذي سقط من السقف. وتعتبر البلدة الثلجية التي ترى الضوء الخافت لشهور قليلة فقط جزءا من «المنطقة الخلفية من اليابان» الأقل تطورا، على عكس «الجزء الأمامي» الذي يواجه المحيط الهادي. وقد اختار ياسوناري كاواباتا في روايته «موطن الثلج» مناخ هذه المنطقة الكئيب كمكان لعلاقة الحب التي حدثت في ربيع حار في منطقة ليست بعيدة عن هذا المكان
طبعاً الخبر فيه " ركب إللين الليل " بس مالكم بالطويله
أهم شئ فيه ناس عندهم برد أكثر مناَ ـ مافيش حد أحسن من حدـ
وهنا أهم النصائح في هذي الفتره القاسيه من السنه ..
كيف نعالج أنفسنا من الزكام أو الحمى باستخدام الطب البديل كالأعشاب أو الفواكه؟
إن الزكام والأنفلونزا مرضان فيروسيان، ومن المعروف للجميع أن المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات، وبالتالي فمن المستحب في حالة الرشح والأنفلونزا الخفيفين اتباع السبل العلاجية الطبيعية كالمواد الغذائية التي تحتوي على تركيز عالي من فيتامين ج "c" كالليمون والبرتقال وسائر الحمضيات والفلفل الأخضر والتفاح وغيرها، كما ينصح بشرب السوائل الدافئة بكثرة واستعمال محلول الماء والملح للغرغرة والتقطير في الأنف والتزام الراحة والدفء.
ما المقصود بالأنفلونزا الحادة؟ وفي أي حال تصبح خطرة؟
أن الأنفلونزا هي مرض فيروسي حاد يصيب الناس عادة في فصل الشتاء، وفي هذا المرض يدخل الفيروس إلى الجسم عن طريق الجهاز التنفسي عادة بالعدوى من مريض آخر عن طريق رذاذ الفم، يدخل هذا الفيروس إلى الدم وينتشر في جميع أنحاء الجسم ويصيب الإنسان بأعراض إعياء عامة كارتفاع في درجات الحرارة والضعف العام والهزال وفقدان الشهية، وكذلك يصيب الجهاز التنفسي بشكل خاص فيسبب ألما في الحلق والأنف ويسبب السعال.
وهذا المرض يعتبر مرضا غير خطير إذا تمت السيطرة عليه بالراحة وشرب السوائل الدافئة بكثرة واستعمال خافضات الحرارة، أما إذا أهمل المرض فقد تحصل مضاعفات خطيرة تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة مثل ذات الرئة (مرض التهاب الرئة)، ونخص بالذكر كبار السن فهم قد يتعرضون للمضاعفات بشكل أسرع وأسوأ من غيرهم.
هل بعد أن يغتسل الإنسان تقل مناعته، بحيث يفضل ألا يتعرض لجو بارد، سواء في الشتاء أو لجو جهاز تكييف في الصيف مثلا؟ هل صحيح هذا الكلام؟
من المعتقد أن مناعة الجسم تقل بشكل حاد عند تعرضه للتغيرات الحادة في درجة حرارة الجو المحيط، وبالتالي فمن المعتقد أنه عندما ينتقل الإنسان من جو حار مثل الحمام أو التدفئة المركزية إلى جو بارد بشكل سريع يتعرض لهبوط في مناعة الجسم، وبالتالي ازدياد احتمال التعرض للأمراض.
فلذلك ننصح بغسل الوجه بالماء البارد قبل الخروج من المنقطة الدافئة إلى المنطقة الباردة، وكذلك عدم التعرض للهواء البارد بعد الخروج من الحمام.
واعتبروه موضوع طالب عنده امتحان فيزياء السبت![]()






























,, .jpg)







