بسم الله الرحمان الرحيم
كشفت دراسة أعلنت عنها نقابة الصيادلة في لبنان وأذيعت خلال مؤتمرها السادس عشر المنعقد حاليا في بيروت "أن حبوب تضخيم العضلات أو تنشيف الدهون من الجسم وتخسيسه قد تسببت بالموت المفاجئ لمئات الشباب، نتيجة جلطات قلبية ودماغية، فضلاً عن تسببها بأمراض سرطانية، وفي الكبد والكلى".
واشارت الدراسة الى "ان نسبة 70 بالمئة من هذه العقاقير يتم تسريبها وتداولها في السوق السوداء عبر عملاء ومهربين، وأن نسبة 23 بالمئة منها يتم تناقلها وبيعها عبر أندية رياضية، ونسبة 7 بالمئة منها يتم بيعها سراً في صيدليات غير قانونية تم إقفالها ومعاقبة أصحابها بالسجن والغرامة المالية".
وأشارت الدراسة الى "أن خطر الهورمونات والمنشطات على الصحة يوازي خطر المخدرات وأن معظم هذه العقاقير يكون مستخرجاً من مواد حيوانية مثل الخنازير والثيران والأحصنة، كما أن بعضاً منها يتم مزجه بمواد مخدّرة تسبب الإدمان عليها وحاجة الجسم لها دوماً".
ولفتت الدراسة "الى أنه تمت مداهمة بيت في منطقة ضبية شرق بيروت يقوم أصحابه بتركيب منشطات وحقن ملغومة بأنواع من المخدرات وعثر على كمية كبيرة من هذه المواد في شقة كان شاغلها من خلالها يقوم بتوزيع تلك العقاقير على الأندية والصيدليات".
وشددت الدراسة "على أهمية تسليط الضوء على هذه الكارثة الاجتماعية التي تفتك بشباب العالم العربي لأن ممنوعة عالمياً وملاحقة قانونياً".





































